عن موقع الفيسبوك: ملتقى علم الاجتماع والانتربول
https://www.facebook.com/share/p/1ETBpzf1uA/
من الزاوية إلى الحزب: الذاكرة القبلية وتحولات السلطة السياسية في المجتمع المغربي.
Kamal Mustapha بقلم كمال المصطفى
يمنحنا كتاب نور الدين الزاهي «الزاوية والحزب: الإسلام والسياسة في المجتمع المغربي» مدخلاً خصباً لإعادة التفكير في واحدة من أكثر القضايا تعقيداً في التاريخ الاجتماعي والسياسي للمغرب: كيف انتقلت آليات إنتاج السلطة والشرعية من المجال الديني والاجتماعي التقليدي إلى المجال السياسي الحديث؟ فالكتاب، الذي صدر عن أفريقيا الشرق، لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد مقارنة بين الزاوية والحزب، وإنما باعتباره محاولة للكشف عن بعض البنيات العميقة التي ظلت تتحرك خلف تغير الأشكال والمؤسسات. وتؤكد الفهارس الببليوغرافية صدور الكتاب في طبعة سنة 2003، مع ببليوغرافيا في نهايته، كما تظهر له طبعات لاحقة في الفهارس المغربية.
من هذه الزاوية، تبدو العلاقة بين الزاوية والضريح والقبيلة والحزب والمخزن أكثر تركيباً مما توحي به المقارنة الأولى. فالزاوية لم تكن مجرد مؤسسة دينية منعزلة عن المجتمع، والضريح لم يكن مجرد مكان لدفن ولي صالح، كما أن القبيلة لم تكن مجرد تجمع قائم على رابطة الدم. كانت هذه العناصر، في سياقات تاريخية مختلفة، تدخل في إنتاج الانتماء والذاكرة والوساطة والاعتراف والمكانة الاجتماعية. ولذلك فإن فهم الحزب المغربي يقتضي، في رأيي، ألا نبدأ من لحظة تأسيسه باعتباره ظاهرة سياسية حديثة مكتملة، بل أن نعود إلى البنيات الاجتماعية والثقافية التي وجد نفسه داخلها.
وهنا تكمن قيمة قراءة الزاهي. فهو يدفعنا إلى النظر إلى الزاوية باعتبارها فضاءً تتقاطع داخله الديني والاجتماعي والسياسي، وإلى الحزب باعتباره مؤسسة حديثة لا تنشأ بالضرورة فوق أرض اجتماعية محايدة. فحين يظهر الحزب في المجتمع المغربي، فإنه يجد أمامه تاريخاً طويلاً من علاقات الولاء والوساطة والزعامة والانتماء المحلي. ومن الطبيعي، سوسيولوجياً، أن تحمل المؤسسة الجديدة بعض آثار البيئة التي نشأت فيها، حتى عندما تتبنى لغة جديدة: التنظيم، البرنامج، العضوية، الانتخاب، القيادة والتمثيل.
ولا يعني ذلك أن الحزب هو «زاوية حديثة»، أو أن الزاوية كانت حزباً بالمعنى السياسي المعاصر. مثل هذا التطابق سيكون اختزالاً للتاريخ. الأصح أن نتحدث عن استمرار بعض آليات إنتاج السلطة داخل مؤسسات مختلفة. فالشيخ يستند إلى العلم أو النسب أو البركة أو المكانة الروحية، بينما يستند الزعيم الحزبي، من حيث المبدأ، إلى الشرعية التنظيمية والسياسية. ومع ذلك قد تظل العلاقة الشخصية بالزعيم، وشبكات الثقة والقرابة والوجاهة، حاضرة إلى جانب القواعد والمؤسسات. وهنا يصبح الانتقال من الزاوية إلى الحزب انتقالاً في الشكل أكثر منه قطيعة كلية مع الثقافة الاجتماعية التي أنتجت الزعامة.
ويكتسب الضريح أهمية خاصة في هذا السياق. فمن الخطأ مساواته بالزاوية، لأن الضريح فضاء للذاكرة المقدسة، بينما الزاوية مؤسسة دينية واجتماعية قد ترتبط بضريح أو تنفصل عنه. لكن الضريح يستطيع أن يتحول إلى مركز رمزي للجماعة، لأنه يمنحها ذاكرة مشتركة ومجالاً للانتماء ورمزاً تتجمع حوله روايات الأصل والقداسة والكرامة. ومن هنا يمكن أن نفهم علاقته بالقبيلة: ليس بالضرورة أنه «يصنع» القبيلة، وإنما قد يساهم في إعادة إنتاج تماسكها الرمزي، وفي تحويل الذاكرة الجماعية إلى رمز محسوس ومستمر.
فالقبيلة، في هذا المعنى، ليست مجرد نسب مشترك. إنها أيضاً ذاكرة ومجال وتحالف ومصالح ورموز. والضريح يمكن أن يكون واحداً من الأماكن التي تتكثف فيها هذه العناصر. إنه يمنح الجماعة صورة عن ذاتها، ويحول شخصية الولي إلى جزء من سرديتها الجماعية. ولذلك يصبح المقدس، في هذه الحالة، ليس مجرد اعتقاد ديني، وإنما لغة اجتماعية تُستخدم في بناء الانتماء وترتيب المكانة وإنتاج الاعتراف.
ومن هنا يمكن الانتقال إلى المخزن. لا ينبغي اختزال علاقته بالزوايا في علاقة سيطرة مباشرة أو إخضاع دائم. فقد عرف التاريخ المغربي أشكالاً متعددة من العلاقة بين السلطة المركزية والزوايا، تراوحت بين التقارب والولاء والاستقلال والتفاوض والصراع. وقد ارتبطت بعض الزوايا بالسلطة من خلال الامتيازات والهبات والظهائر، بينما احتفظت أخرى بمسافة عنها. ولذلك فإن المخزن لم يكن خارج البنية الاجتماعية التي تتحرك فيها الزوايا والقبائل، بل كان جزءاً من عملية مستمرة لإعادة ترتيب موازين القوة والولاءات.
وهنا يصبح استحضار عبد الله العروي ضرورياً، خصوصاً كتابه «الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية 1830-1912»، الذي يشتغل على البنيات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي سبقت تشكل الوطنية المغربية الحديثة. وقد صدرت الترجمة العربية عن المركز الثقافي العربي سنة 2016، بترجمة محمد حاتمي ومحمد جادور.
إن أهمية العروي بالنسبة إلى أطروحة الزاهي تكمن في أنه يساعدنا على ألا ننظر إلى المخزن والقبيلة والزاوية باعتبارها كيانات منفصلة. فهذه البنيات كانت تتفاعل داخل تاريخ اجتماعي واحد، وإن اختلفت وظائفها ومواقعها. ومن هنا يمكن القول إن ظهور الحزب لم يحدث في مجتمع خالٍ من المؤسسات الوسيطة، وإنما حدث داخل مجتمع كانت فيه القبيلة والزاوية وشبكات الأعيان والسلطة المخزنية قد راكمت تاريخاً طويلاً من تنظيم العلاقات الاجتماعية والسياسية.
وعندما نصل إلى هند عروب، فإن المسألة تكتسب بعداً آخر. ففي كتابها «المخزن في الثقافة السياسية المغربية»، المنشور ضمن «دفاتر وجهة نظر»، تنفتح الدراسة على المخزن باعتباره بنية سياسية وثقافية ذات تاريخ طويل، تتداخل فيها عناصر تقليدية مع عناصر حديثة. وتثبت الفهارس أن الكتاب صدر في طبعة تعود إلى 2004 عن «دفاتر وجهة نظر» في 159 صفحة.
وتسمح لنا عروب، إلى جانب الزاهي والعروي، بفهم أن الحداثة السياسية المغربية لم تكن انتقالاً ميكانيكياً من «مجتمع تقليدي» إلى «مجتمع حديث». لقد كانت عملية أكثر تعقيداً، جرى فيها إدخال مؤسسات جديدة إلى مجتمع يحتفظ بذاكرة اجتماعية قوية. ولذلك قد نجد المؤسسة الحديثة وهي تستعمل لغة حديثة، لكنها تتحرك داخل بيئة لا تزال فيها الوجاهة والنسب والقرابة والوساطة والرمزية الدينية عناصر مؤثرة في العلاقات الاجتماعية والسياسية.
أما كمال عبد اللطيف، فيتيح لنا نقل النقاش من التاريخ الاجتماعي للمؤسسات إلى سؤال الحداثة السياسية نفسها. ففي كتاباته حول الحداثة السياسية العربية، يؤكد أن الحداثة ليست مجرد استيراد للمؤسسات أو المصطلحات، وإنما هي تحول في طريقة التفكير في السلطة والمواطن والمجتمع والحقوق. وفي مقاله «نحو حداثة سياسية عربية: مقدمات وأسئلة»، يربط الحداثة بأفق تاريخي مفتوح وبضرورة تجاوز التقليد وعدم اختزال الحداثة في الاقتباس الشكلي.
وهذا الطرح يسمح لنا بإعادة النظر في العلاقة بين الحزب والزاوية بطريقة أكثر دقة. فالسؤال ليس: هل انتقل الشيخ إلى الزعيم؟ أو هل تحولت الزاوية إلى حزب؟ وإنما: هل استطاعت الثقافة السياسية الحديثة أن تغير بالفعل قواعد إنتاج الشرعية والقيادة والانتماء، أم أنها أعادت صياغة بعض القواعد القديمة في مؤسسات جديدة؟
هنا تظهر أهمية مفهوم الاستمرارية، لكن بشرط ألا نفهمه باعتباره تطابقاً. فقد تتغير المؤسسة بينما تستمر بعض آلياتها الرمزية. وقد تتغير اللغة السياسية بينما تستمر بعض أشكال الولاء الشخصي. وقد يتراجع الدور المباشر للضريح في الحياة السياسية، بينما تبقى الذاكرة التي يمثلها حاضرة في تشكيل الهوية المحلية. وقد تتحول القبيلة من وحدة اجتماعية مباشرة إلى شبكة من القرابة والمصالح والرموز والعلاقات الانتخابية.
ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى بعض الأحزاب المغربية بوصفها جزءاً من عملية تاريخية أوسع لإعادة تنظيم الانتماءات. فالحزب يقدم نفسه باعتباره فضاءً وطنياً يتجاوز القبيلة والقرابة والمجال المحلي، لكنه يجد نفسه في الواقع أمام مجتمع لا تختفي فيه هذه الروابط بمجرد ظهور التنظيم الحزبي. ولذلك لا ينبغي تفسير حضور القرابة أو الأعيان أو العلاقات المحلية في الحياة الحزبية باعتباره دليلاً تلقائياً على أن الحزب «قبيلة»، وإنما باعتباره مؤشراً على أن المؤسسة السياسية الحديثة تعمل داخل نسيج اجتماعي سابق عليها.
وفي هذا السياق، يصبح مفهوم المخزن أكثر دقة عندما ننظر إليه بوصفه تاريخاً لتدبير التعدد الاجتماعي والسياسي، وليس مجرد جهاز إداري. فالسلطة المركزية تعاملت تاريخياً مع القبائل والزوايا والأعيان ومختلف القوى المحلية، واستطاعت في مراحل مختلفة أن تدمج بعضها في نظامها السياسي أو تفاوضها أو تحد من استقلالها. ومن ثم فإن نشأة الأحزاب المغربية لا يمكن اختزالها في فكرة أن «المخزن أنشأ الأحزاب». هذه العبارة، إذا أخذت حرفياً، تُسقط من التحليل دور الحركة الوطنية والنخب السياسية والصراعات الاجتماعية والفكرية التي ساهمت فعلياً في تشكيل الحياة الحزبية.
الأدق سوسيولوجياً هو القول إن الحزب المغربي تشكل داخل فضاء سياسي كان المخزن أحد محدداته التاريخية الكبرى. وهذا فرق أساسي. فوجود الدولة القوية في المجال السياسي لا يعني أن كل التنظيمات السياسية صنيعة مباشرة لها، كما أن استقلال التنظيم السياسي لا يعني أنه نشأ خارج البنية الاجتماعية والتاريخية للدولة والمجتمع.
وبهذا المعنى، يقدم الزاهي لنا سؤالاً يتجاوز حدود كتابه نفسه: ماذا يحدث عندما تدخل الحداثة السياسية مجتمعاً تشكلت داخله السلطة عبر المقدس والقرابة والوساطة والوجاهة؟ الجواب لا يكون بالقطيعة التامة ولا بالاستمرارية المطلقة، وإنما في دراسة كيفية إعادة ترميز القديم داخل الجديد.
فالضريح يمكن أن يتحول من مركز للذاكرة الدينية إلى رمز للهوية المحلية؛ والزاوية يمكن أن تتراجع كمؤسسة سياسية مباشرة بينما تستمر بعض شبكاتها الرمزية والاجتماعية؛ والقبيلة يمكن أن تفقد بعض وظائفها التقليدية بينما تبقى القرابة والمجال والذاكرة مؤثرة؛ والحزب يمكن أن يقدم نفسه باعتباره مؤسسة حديثة، لكنه يظل مطالباً بالتفاوض مع هذا الإرث الاجتماعي كله.
وهنا، في تقديري، تكمن القيمة الحقيقية لقراءة الزاهي: ليس في البحث عن تطابق بين الزاوية والحزب، وإنما في الكشف عن المسارات الخفية التي تنتقل عبرها الثقافة السياسية من مؤسسة إلى أخرى. فالحداثة لا تمحو الذاكرة بالضرورة، والمؤسسات الجديدة لا تولد دائماً من الصفر؛ إنها تدخل مجتمعاً قائماً، فتفاوض رموزه وعاداته وشبكاته ومخيلته السياسية.
ومن ثم يمكن صياغة الإشكالية الكبرى في عبارة واحدة: كيف انتقلت الشرعية في المغرب من المقدس إلى السياسي، ومن الولي إلى الزعيم، ومن رابطة القبيلة إلى رابطة الحزب، دون أن تختفي تماماً البنيات الرمزية والاجتماعية التي كانت تؤطر السلطة والانتماء؟ إن طرح هذا السؤال يجعل من كتاب نور الدين الزاهي نقطة التقاء بين سوسيولوجيا المعرفة والتاريخ الاجتماعي والسياسي، ويفتح حواراً خصباً مع العروي في مسألة تشكل الوطنية، ومع هند عروب في تحليل الثقافة المخزنية، ومع كمال عبد اللطيف في سؤال الحداثة السياسية.
وبذلك لا تعود «الزاوية والحزب» مجرد مقارنة بين شكلين من أشكال التنظيم، بل تصبح مدخلاً لفهم المجتمع المغربي وهو يعبر من عالم كانت فيه الذاكرة والقرابة والمقدس والوساطة مكونات أساسية للسلطة، إلى عالم المؤسسات والأحزاب والمواطنة والتمثيل السياسي؛ وهو عبور لم يكن قطيعة نهائية مع الماضي، بل كان، ولا يزال، عملية معقدة من التحويل وإعادة التأويل وإعادة بناء الشرعية.
Droits d’auteur réservés
De
المراجع العربية
الزاهي، نور الدين، الزاوية والحزب: الإسلام والسياسة في المجتمع المغربي، الدار البيضاء، أفريقيا الشرق، 2003. وتثبت الفهارس الأكاديمية الكتاب بهذه البيانات، مع الإشارة إلى وجود ببليوغرافيا في الصفحات الأخيرة.
العروي، عبد الله، الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية 1830-1912، تعريب محمد حاتمي ومحمد جادور، الدار البيضاء، المركز الثقافي العربي، 2016.
العروي، عبد الله، مجمل تاريخ المغرب، الدار البيضاء، المركز الثقافي العربي، 2009.
عروب، هند، المخزن في الثقافة السياسية المغربية، الرباط، دفاتر وجهة نظر، العدد 4، 2004.
عبد اللطيف، كمال، العرب والحداثة السياسية، بيروت، دار الطليعة، 1997. وهو من الأعمال التي يحيل إليها عبد اللطيف نفسه في كتاباته اللاحقة حول الحداثة السياسية.
عبد اللطيف، كمال، «نحو حداثة سياسية عربية: مقدمات وأسئلة»، دراسة في إشكالات الحداثة السياسية العربية.
المراجع الفرنسية
Laroui, Abdallah, Les origines sociales et culturelles du nationalisme marocain (1830-1912), Paris, François Maspero, 1976.
Waterbury, John, Le Commandeur des croyants : la monarchie marocaine et son élite, Paris, Presses Universitaires de France, 1975.
Tozy, Mohamed, Monarchie et islam politique au Maroc, Paris, Presses de Sciences Po, 1999.
Montagne, Robert, Les Berbères et le Makhzen dans le Sud du Maroc, Paris, Alcan, 1930.

عن موقع الفيسبوك : ابو عبدو البغل
عبد الله كمال – القوادون والسياسة, ظاهرة انحلال الصفوة – تاريخ البغاء في نصف قرن
يُعدّ كتاب « ظاهرة انحلال الصفوة: القوادون والسياسة – تاريخ البغاء في نصف قرن » للصحفي والكاتب المصري الراحل عبد الله كمال الصادر عن دار الخيال، عملاً استقصائياً جريئاً يقتحم منطقة شائكة تجمع بين عالمي السياسة والدعارة السرية والعلنية على مدار خمسين عاماً. يعتمد الكتاب على منهجية صحفية ترتكز على تتبع الفضائح التاريخية، وملفات أجهزة المخابرات، والتقارير السرية، ليكشف كيف استُخدمت التسهيلات الجنسية كأداة لإسقاط النخب وتوجيه القرارات السياسية والمالية والاجتماعية في بلدان مختلفة تشمل مصر، ولبنان، وفرنسا، والولايات المتحدة وغيرها. تكمن القيمة النقدية للعمل في رصده الذكي لآليات « انحلال الصفوة »؛ حيث لا يقتصر وصف « القواد » هنا على المفهوم التقليدي، بل يمتد ليشمل إعلاميين، وجواسيس، ورجال أعمال، وحاشيات حكام يوظفون الجسد لتحقيق مكاسب نفوذ وسلطة. ومع ذلك، قد يؤخذ على الكتاب موضوعياً ميله أحياناً إلى الأسلوب الإثاري المستمد من طبيعة العمل الصحفي، والتركيز على السرد القصصي للفضائح على حساب التحليل السوسيولوجي والسياسي العميق لبنية الفساد في أنظمة الحكم. بالرغم من هذه الملاحظة، يظل الكتاب وثيقة كاشفة لجانب من التاريخ السري وغير الرسمي لكواليس السلطة وصناعة النفوذ في العصر الحديث.
https://drive.google.com/file/d/1KkksdzrXnN_dEHnUPwbx-yBRana4oJhA/view?usp=sharing
أو
ببليوغرافيا
الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية، عبد الله العروي
الزاوية والحزب لنور الدين الزاهي
الرباطات والزوايا في تاريخ المغرب
الزوايا والطرق الصوفيه في المغرب
قراءة في كتاب المخزن في الثقافة السياسية المغربية














































































Vous devez être connecté pour poster un commentaire.