ليش هربت من الـ٢١ ألف متابع على انستجرام؟

في نهاية ٢٠١٩م بدأت حسابي الي تشوفوه في انستجرام وكانت عندي خطة مرسومة بدقة وصلت لرقم المتابعين الي أتمناه وأكثر في وقت قياسي، و كان المفروض اني أشتغل على منتج مناسب لمتابعيني وأطلقه خلال سنة.

هذا الهدف كنت أشوفه منطقي جداً وكثير صناع محتوى يسووه بكل سهولة. الي صار إنه كل ماكبر حسابي زاد الضغط علي وحسيت إني تحت المجهر و إني المفروض كل مرة أقدم شي أفضل من الي قبل و لازم أواكب متطلبات الخوارزميات، و أتابع الإحصائيات بالإضافة إلى العمل على مشاريع العملاء، و مسؤولياتي العائلية.

كان الضغط رهيب فكنت أتهرب من مواجهة مشاعري و أكبتها، عانيت من القلق، الغضب، و الأرق ..اتجهت للأكل العاطفي عشان أسلي نفسي. صرت آخذ فترات أبعد عن الانستجرام، وكل مرة أحس اني غير مستعدة للعودة ويمكن لاحظتوا تواجدي المتذبذب.

وكل مافتحت انستجرام أحس بشعور سيء لأن كل الناس سبقوني وأنا الي كنت أقول لازم حسابكم يكون نشيط.. كنت محبطة جداً و تيار المقارنات مايوقف. تعرفوا الفكرة السلبية الي تبدأ صغيرة وفجأة تجتر معها عاصفة من الأفكار لدرجة تخليك زعلان ومعصب وتحس بثقل في صدرك ؟

هذي الأفكار كانت مسيطرة علي وكنت أتوقع لو حطيت مقاطع motivitional speech بتوقف ويتحسن شعوري. لكن كانت مثل المخدر و أرجع أسوأ من قبل بعدها مرضت مرض قوي في معدتي خلاني أوقف كل شي وأعيد حساباتي من أول وجديد. بداية من أكلي إلى علاقتي مع ذاتي. و أهم شي إني أبغى أوقف صراع الأفكار الي في راسي كانت فيه أسأله تدور في بالي ماتوقعت في يوم ألقى إجابتها ليش ماني راضية عن نفسي وأسعى للمثالية في كل شيء؟ ليش تتكرر معاي نفس الأحداث السلبية ؟

ليش معدتي حساسة و دائماً أصاب بالنزلة المعوية؟ ليش لما يصيرلي حدث حلو بعدها كل شي يخرب؟ أبغى أحقق الهدف وأسعى له بكل قوتي لكنه مايتحقق كيف أوقف الأصوات الي في راسي؟ ليش شخص أو موقف يقدر ينكد علي كل يومي؟ إلى متى بظل عالقة و ما أقدر أكمل الشيء الي أسويه؟ صرت أبحث في كل مكان عن إجابات عشان أطلع من الي فيه و لقيت عالم جديد اسمه التشافي و الوعي.

تعلمت إنه الجسم يتأثر بالمشاعر و أي مشاعر مكبوته تطلع على شكل مرض، نزلة معوية، صداع، آلام ظهر. عرفت أنه الخوف من الفشل هو وراء المثالية. و الأحداث السلبية الي تتكرر واحد من أسبابها إنها تحمل رسالة لي لكني مافهمتها. بالإضافة إلى إني أتوقع أسوأ السيناريوهات و أتخيلها تحصل. أي شخص يقدر ينكد علي يومي لأني أعطيته القوة في إنه يتحكم فيني، لما أغير ردة فعلي تجاه الحدث كل شي بيتغير ( الكلام سهل والتطبيق يحتاج جهد ) شعور إني عالقة هو لأني أفكر بنفس الأفكار كل يوم. أما الأصوات في رأسي.. حلها إني أكون واعية لما تبدأ و أراقبها و أعرف مصدرها ( هذه وحدة من الاساليب ).

الصحة النفسية مهمة جداً لكن تعلمنا دائماً إننا نتجاهل الي نحس فيه وعلى بالنا إنه بيختفي من نفسه! لما تعرف تتعامل مع مشاعرك بتقدر تعرف المعيقات الداخلية الي تمنعك من إنك توصل لهدفك و تكون أقوى من إنك تنهار عند العقبات أو الضغوط. ترددت إني أكتب هالنشرة لأنه شيء خاص فيني لكن أدري أنه في شخص يحتاج يقرأ هالكلام و يمر بنفس الي مريت فيه ويحسب انه بيبقى طول عمره عالق في أفكاره وفي عقله، وقد تكون فرصة للتغيير مع بداية السنة.

ابحثوا عن هذه المواضيع : المخاوف / الاستحقاق المنخفض / فائض الاحتمال / علاقة الجسد بالمشاعر‌ / التدمير الذاتي / المقاومة .

راح أدلكم على بداية الطريق و إنتم كملوا وخذوا الي يعجبكم واتركوا الي مايناسبكم، بعض المفاهيم تحتاج وقت عشان تستوعبها.

الكتب: العيش الطيب – عبدالله الهاشمي السماح بالرحيل – ديفيد هاوكينز شفاء الطفل التائه بداخلك – روبرت جاكمان

قنوات تليجرام : صناعة الوعي لـ عمرو العلوي / عبدالله الهاشمي

يوتيوب: رسالة من الكون – صلاح الراشد

أختم النشرة بـ منشور – ظهر لي صدفه وقت ماكنت أكتب النشرة – من حساب الأستاذ صالح شاهيني

انتقلت تدويناتي الى مكان آخر

أهلا اصدقائي الأوفياء

قضيت هذا المساء في تصفح ارشيف مدونتي .. واستمتعت جداً بتذكر الأيام الجميلة و سنوات ماقبل السوشال ميديا

صحيح أني تركت المدونة، لكني مازلت أكتب في مكان آخر.. وهو نشرتي البريدية

مواضيع تهم الأشخاص المبدعين .. وسواليف عميقه

هنا رابط الإشتراك وتصفح الأعداد السابقة

أراكم هناك

مُرهَق؟ إشحن طاقتك بـ ٥ خطوات

recharge-01

هل شعرت في يوم إنك مرهق لدرجة إن ودك تضغط زر وكل العالم يوقف للحظة؟ هل في يوم حسيت إن حياتك عبارة عن سباق مع الوقت؟

العمل المتواصل لشهور والإلتزامات الغير منتهية يأخذ كل الطاقة فيك ويتركك مجرد آلة تكرر العمل كل يوم، وفي النهاية تلقى نفسك غارق بالهموم والسلبية

أشارككم بعض الخطوات لشحن طاقتكم النفسية والتخلص من المزاج السيء متابعة القراءة “مُرهَق؟ إشحن طاقتك بـ ٥ خطوات” →

لماذا تركت التدوين؟

Screen Shot 2019-06-14 at 5.58.30 PM

مساء الخير.. كيف حالكم .. ايش أخباركم

انقطعت سنتين عن التدوين بسبب أشياء كثيرة صارت في حياتي.. ولسا عقلي مو قادر يستقر ويستوعب التغييرات

بداية من تخرجي و عودتي من أمريكا و الدخول في دوامة الإكتئاب.. وفي أثناء هذي المرحلة كان تسنين نور و الفطام من الرضاعة و التعامل مع نوبات الغضب اللي تجيها.. حياتي مرتبطة كلياً في نور الله يحفظها.. وكل تركيزي عليها.. كان صعب إني ألقى وقت مستقطع لهواياتي أو لحظة صفاء للذهن بدون منغصات وطلبات لاتنتهي.. 

و للآن حياتي غير مستقرة ولكن الحمدلله ممكن أحصل ساعتين أقدر أنجز فيها شي لنفسي.. وبأحاول أعيد التوازن من جديد.. لأني فعلياً   أهملت كل حسابات التواصل وصرت متابعة فقط.. والشعور يضايق إنك تتلقى من غير ماتعطي

 .. شكراً لكل اللي أرسلولي وقالوا إنهم ينتظرون تدويناتي 

في جعبتي الكثير .. كونوا بالقرب

ريم 

 2018 لاتنسَ أن تعيش

reemsaud

مع بداية السنة الجديدة.. نتحمس نحط آهداف جديدة و نتطلع ننجز آكثر.. نشتري أفضل بلانر و نتفرج فيديوات للتخطيط والتنظيم

يمتلأ جدولنا اليومي بكل أنواع المهام من رياضة إلى مواعيد مراجعات وعمل.. وقتنا أصبح ثمين لدرجة أننا نحاول نستغل يومنا قد مانقدر ونتمنى لو يكون عندنا وقت أطول عشان ننجز أكثر

أفتقدت أيام ما كنًا صغار وكان الوقت طوييل مايمشي، كان عادي جداً نجلس ساعااات نلعب في الحوش أو عند الجيران.. ماكنا نحسب حساب للوقت وكنا في قمة السعادة. كل ما كبرنا كل مازادت مسؤولياتنا .. و زادت ارتباطاتنا

هل بنكون سعيدين فعلاً اذا جدولنا كان مليان بكل أنواع المهام والأهداف؟ متابعة القراءة ” 2018 لاتنسَ أن تعيش” →

صوتك الداخلي يمنعك من الإبداع؟ محتار أي طريق تختار لمستقبلك؟ – مراجعة كُتب

IMG_2371

Your Inner Critic Is a Big Jerk And Other Truths About Being Creative 
By Danielle Krysa and Martha Rich

 !الصوت السلبي الي في داخلك ..اللي كل ماجيت تسوي شي ينقدك .. يحطمك .. يقولك انك ماتقدر

وفي النهاية تستسلم له وتقتنع بكلامه و تجلس بدون إنجاز

هذا الكتاب موجه لكل مبدع وفنان.. كاتب، مُدوّن، مصور، مصمم، رسام.. يبغى يبدع بس يخاف من الفشل .. يبغى يسوي شي بس مو قادر لأن هالصوت أقوى منه وموقادر يتغلب عليه

متابعة القراءة “صوتك الداخلي يمنعك من الإبداع؟ محتار أي طريق تختار لمستقبلك؟ – مراجعة كُتب” →

كُنت مشغولة وَ فجأة! .. أصبحت سَعيدة

IMG_1532

   هذا الأسبوع و جدت ضالتي عند شخص ألهمني جداً

 :eq-15:١٠ دقائق فقط كانت كفيلة بتغيير مزاجي لأسبوع كامل و تحفزت للعمل والعطاء أكثر

 لمشاهدة الفيديو هنا  .. أو أكملوا قراءة التدوينة

آدم ( المتحدث في تيد ) اجتمع مع زملائه في الجامعة بعد ٢٥ سنة.. كل واحد كان يحكي ايش سوا ووين توظف وكيف حياته .. اكتشف أن ٨٠٪ من زملائه لم يحققوا طموحهم .. صحيح عندهم وظيفة

و راتب جيد.. لكن تنقصهم السعادة

 هل يعقل بس ٢٠٪ هم اللي كانوا يعرفوا الغرًض من حياتهم ؟

متابعة القراءة “كُنت مشغولة وَ فجأة! .. أصبحت سَعيدة” →

ريم و الأمومة: فصل جديد في حياتي

IMG_2179e

يالله عالأيام اللي صارت تجري بسرعة .. هذي التدونية كان المفروض أكتبها بعد ماولدت بكم أسبوع مو يوم صار عمر نور ٥ شهور ><..لكن

مومشكلة المهم أكتبها ولو بعد حين ، جهزوا كوب شاي أو قهوة لأن في جعبتي الكثيير من السواليف

      عام ٢٠١٦م ، أقدر أسميه عام مواجهة المخاوف.. كل شي كنت ما أتوقع أقدر أسويه سويته

كل شهور الحمل وأنا مداومة في الجامعة حتى الترم الصيفي .. والشهر التاسع خلصته ماشاءالله وعديت يومين وأنا لسا أداوم ..

 درست لحد ماحسيت بنتي بتطلع عبقرينو هههه متابعة القراءة “ريم و الأمومة: فصل جديد في حياتي” →

كيف تقضي يوم مُمل جداً ؟

IMG_1518s

أكتب لكم وأنا مستلقيةً على سريري و رأسي خالً من الأفكار..

قررت أن أكتب تدوينة إرتجالية حتى أخرج من حصار يومي المُمل جداً 😐

بدأت القصة عندما كنا أنا و زوجي خارجين من المنزل مستعدين للسفر، أحسست بآلام في ظهري وأسفل بطني واتصلت بعيادة متابعة الحمل لأستفسر إن كان الألم طبيعياً.. تفاجأت بها تخبرني بالذهاب للطوارئ فوراً ! توجهت للطوارئ وبعد الفحوصات التي دامت ثلاث ساعات .. تبيّن أني معرضة للولادة المبكرة.. وهو آخر شيء كنت أود سماعه في الأسبوع الثلاثين من الحمل.

متابعة القراءة “كيف تقضي يوم مُمل جداً ؟” →

بين الرسم والتصميم وتعلّم أشياء جديدة 2015 ❣ 2016

IMG_0848

بداية كل سنة تكون فرصة لمراجعة إنجازاتنا وإخفاقاتنا

ولأول مرة يبدأ عام جديد وأنا أشعر بشعور رضى عن نفسي وعن إنجازاتي .. لأني دائماً أتحطم وأتذمر وأتمنى إني حققت أكثر

لكن غيرت من نفسي حاجات كثيرة كنت أعتقد أنها ماتتغير ،، واتخذت قرارات صارمة

هالتدوينة بتكون فضفضة + الأشياء اللي مريت فيها في عام ٢٠١٥ .. جيبولكم كوب شاي أو سناك وتعالوا نتحكى سوا 

متابعة القراءة “بين الرسم والتصميم وتعلّم أشياء جديدة 2015 ❣ 2016” →