الأربعاء، 22 ماي 2013
الخميس، 27 شتنبر 2012
الاثنين، 11 يونيو 2012
حنين
أمضت ساعات تحدق بالورقة البيضاء الموضوعة أمامها
تمسك بزمام قلمها كأنها تحاول ان تكتب شيئا
فتخونها الكلمات في عز حاجاتها اليها
تهرب منها الحروف ...
و تضيع و تتركتها في حالة تبلد و جمود !
كأن ذلك اللون الابيض تحول الى عاصفة صقيع هوجاء
تساقطت بغزارة على كيانها و أناملها
و لفتهما بموجة برودة كقمم الجبال .
انها لحظه استسلام مطلقة...
توقفت فيها مقاومتها,
و انهارت فيها جميع دفاعاتها.
حتى الدموع التي كانت تمدها بشيء من الراحة و السكينة
خانتها و جفت من أحداقها .
ما زالت رائحة عطرك الذي تعشقه يملأ المكان
يستفزها و يوقظ فيها جنونها بك
صوركما معا على الجدران توقظ فيها كل الذكريات
كل التفاصيل تحاصرها و تطوقها بطوق الحنين
لملمت قواها و كتبت بخط عريض :
حبك سيدي اقوى من ألم جراحي
اقوى من كبريائي
و اكبر من كل توقعاتي
فكيف لي ان اكتب النهاية و اجعل الفراق قراري الاخير ؟
التسميات:
حنين






