Posts

Showing posts with the label dohmosh

عمرها صارت معك ؟

Image
عمرها صارت معك ... تروح على غرفة و يكون الضو مضوي ... و تروح تطفيه ؟!؟! ** First Post drawn by my brand new Nexus 4 :D

تعليقات أطول قفزة

Image
انتهى وقت الـ"دوام" ... الشغل لم ينتهي، في الواقع لن ينتهي، فانتهزنا الفرصة و خرجت مع صديقي لنقوم بمخطط الـ"شوبنغ" الذي تم تأجيله لمرّات عدة و أعدنا جدولته لمرات أكثر ... الخطة : فوت على المحل اللي بتلاقيه، قيسلك كم قميص على كم بلوزة، حدد المشتريات، فاصل، كمان فاصل ... حاسب و اطلع :) على السريع :) المهم و بلا طولة سيرة و نحن "نقزدر" بعد نص ساعة "شوبنغ" صادفنا محل يعرض أطول سقوط حر ... سيتم كسر الرقم القياسي، في الحقيقة أنا لا أعرف ما هو هذا الرقم القياسي ولكن الـ"سولافة" كلها تجذب الانتباه. فعلاً ... زلمتنا نط (و للذي لا يعرف عما نتحدث، قام فيلكس النمساوي بالاقتراب من الغلاف الجوي و القفز محاولا كسر الرقم القياسي، الذي لم يكسره ... ولكن كسر ارقام اخرى ... التفاصيل حسب الغارديان ) الحلو بالموظوع مش النطّة ولكن التعليقات التي صاحبتها، فهذه أبرز التعليقات: من وين نط ؟ .... نط من فوق. هسه بوقع على الارض بتفرتك. بس يوقع على الارض بطلعوا رجليه من كتافه. *أول ما فتح الباب* هسه بسكر الباب على ايده. *أول ما طلع من المركبة* هسه...

شويّة تغيير

Image
بصراحة هاي التدوينة ما إلها اي داعي ... بس عشان مش عارف شو اكتب، و كل مرة بكتب اشي برجع بشطبه، و ملّيت من اخر تدوينة موجودة ... فااااااا بس عشان نهدي النفوس و نغيّر المنظر العام......... هي حبة بطاطا Here is a POTATO ... enjoy :P

الوظع بالرياض

Image
كبني آدم أُردني مغترب لفترة كثير قصيرة في السعودية، تغير الجو، و درجات الحرارة كثير اختلفت علي ... و عشان رمضان بالذات بدأت أشعر بمشاعر مختلفة متفاوتة في حرارتها متفقة في طعمها ... فمثلاً عرفت : 1) شعور الدجاج و هو بنشوي أول ما وصلت الرياض، بسبب درجات الحرارة العالية. 2) شعور الشعر و هو بيتسشور، لأنو ما في نسيم بالرياض .... فقط هبو (هواء ساخن بشعط). 3) شعور الـ"بيظ" و هو بينسلق، لما دخلت السيارة و لسا الكندشن ما بجاوب. 4) شعور الخبيزة لما تتفرّز، لما اداوم تحت الكندشن بدرجات منخفضة. 5) شعور الشوربة، لما اكون سايح على "قارعة الطريق" بستنى بتكسي. والله يا ابو شرك ولّعت معي وبدي اطق هالكندشن.

استحملوني

Image
اجلس صامتاً ... انظر إلى الايام تلهو و تركض مسرعة من أمام عيناي المغمضتان بسبب عجاج غبار الحياة مرّ الطعم. لن أُبَهّر الوقائع ... فأنا لا أشعر بشيء، في الحقيقة أشعر بالكثير من اللا شيء المبلل بعدم الرضا العام، مريضً منذ يومين فقط و كأنهما دهرا ما زال يأكل و يشرب علَيّ ... لا أزاول حياتي اليومية كما كنت، فلا أنفق البعض من وقتي على "@H_H2O" أو حتى على "Dohmosh" ... في الواقع لا أملك الكثير من الوقت، فمعظم وقتي أفكر بسلبية لوحدي، لا أدري ما اعتلاني. أعرف ما عليّ فعله ... ولكن اوزانٌ من اكتئاب ملفوفة على معصمَيًّ تقيدني، أعرف ما الورقة التي يجب علي لعبها ... أحددها، أرتبها، ولكن أحتفظ بها و أصفّها تماماً بجانب بقية أوراق حياتي. عذرا لمن يقرأ هذه الخاطرة، ولكن قبّعت معي و مظغوط شوي و حاب أنفّس ... سأعيد ترتيب أوراقي و ألفظ ما تبقّى من ذلك الغبار ذي الطعم المرّ في وجه الأيام ... فأنا مازلت أتنفّس.

موضة الاعتصام

في يوم الجمعة 25 آذار ... ذهبت للصلاة في جامع الملك حسين في حدائق الحسين، طبعاً اكتشفت أنه كان في مسيرة ولاء و إنتماء عن طريق مجموعة شباب " نداء وطن " و مما رأيت فقد كان هناك الكثير من الأهالي و العائلات القادمة من شتى مناطق المملكة، باصات نقل تحمل أسماء محافظات و ترفع "يافطات" بأسماء عشائر و شعارات ... تدعو لالإنتماء للأردن و الولاء للملك عبدالله الثاني، كما تدعو للإصلاح ، و في مقابلة على قناة أردنية "ليست قناة عمان" طالب المشاركون بالمسيرة و بكل وضوح بالأصلاح في أقرب وقت و عدم تعارض الأصلاح مع الولاء و الانتماء. و في المقابل ... أو حتى ليس في المقابل ... في الواقع لقد كانوا في نفس الجهه ... شباب " 24 آذار " الذين تجمعوا على ميدان جمال عبد الناصر "دوار الداخلية" منذ 24 آذار، و بكل روح رياضية و تعاون مع الأمن العام و الحياة سعيدة، أنا اجزم أن معظمهم يحملون نفس نيّة الإصلاح التي يحملها معظم شباب "نداء وطن"، ولكن لكلّ من الجهتين طريقته في التعبير، و طريقته في سوء فهم الجميع. شباب 24 آذار : أعرف الكثير منهم عبر موقع الأع...

فيصلي ولّا وحدات إلى متى ؟

والله الواحد بطل عارف من وين بدو يبلّش ... هل فعلاً احنا مش شغل رياضة و كرة قدم ؟؟؟ و يا ريت وقّفت على الفيصلي والوحدات !!! يا سيدي العزيز القصّة بلا طولة سيرة و الحكي للجميع ... أنو الفيصلي يعبّر عن الأردنيين من أصل أردني و الوحدات عن الأردنيين من أصل فلسطيني، و المشكلة أنّه دائماً ما يلعب الفريقين في مباراة واحدة و دائماً ما يحدث تطبيش من نوع معيّن أو تكسير من عدّة أنواع ، و بالعادة ما يتدخّل الأمن في هذه المواقف ... و في كل مرّة بنحكي "ينعن أبو الوحدات على أبو الفيصلي" لأن مشكلة العنصرية هذه بمقدار ما باتت تقلّ في المجتمع و الحياة اليومية ، تزيد حدّته في مباريات الفريقين. في آخر لقاء لهما حدثت تطبيشات و تكسيرات عنيفة ، و برأيي المتواضع أعزُ المشكلة لنسبة الـ"زعلّطية" الموجودة في كلا الفريقين و للأسف وجود نسبة من الـ"زعلّطية" في قوات الدرك كذلك . لا أستطيع أن أصدّق أن قوات الدرك قامت بحركتها بدون سبب أو بدون أي إشارة من الـ"زعلّطية" المتواجدين بين الجمهور ... و بطبيعة الحال وقوع ضحايا "ما إلهم دخل" بين صفوف المشجعين ولكن بنسبة أ...

لقد تأخر الوقت

Image
يهز كتفي في الصباح الباكر و يقول "يلّا" لقد تأخر الوقت، فتتدخل امي و تقول لأبي "يا زلمة خليه ينام كمان نص ساعة زمن" ، و فعلا بعد نص ساعة زمن انطلقنا ... و على طريق مأدبا وقفنا مقابل محل "جاج" ليمارس ابي هوايته في "تنقاية الجاج" و توصية البائع بهم. وصلنا للمزرعة، الوضع هادئ "زيادة عن اللزوم"، ترجلنا من السيارة ... "صفنّا" لبرهة من الزمن ثم شرعنا بانزال العدّة، كان عمي مستيقظاً فساعد ابي بوضع خطة توصيل سلك الكهرباء، ثمّ نفّذّنا انا و ابن عمي، "معك كمّاشة، اقظب ... زت التبّ الاسود جاي، هاك" هذا ما دار من حوار وقتها إلا أن قاطعتنا زوجة عمي بإبريق عتيق مليء ببابونج قد قطفت "ظمّة" منه البارحة مدعّم ببضع كاسات زجاجية صغيرة. تم توصيل الكهرباء، كما تم استنزاف ابريق البابونج، فبدأ نهارنا المتأخر ... ابي كان مسؤول السقاية و انا تعشيب الاشجار، كنت أزيل الاعشاب القريبة من حول الاشجار مرتديا "كفوف جلي مخزوقة" وردية اللون و اعمل بكدّ حتى جائت استراحة صلاة الجمعة. عاد كلّ إلى موقعه، و عدت فارتديت قفازات ...

العتبة كزاااز !!

Image
لقد كنت "اجلس في المقهى" ، ارتشف من فنجان قهوتي السوداء، استمع لماجدة الرومي من شباك مكتب لا يوجد فيه إلا عامل "يشطف" الارض كي يذهب إلى عمله الاخر، فجأه صوت "خبط" كرت "شيخ الكبة" على الطاولة، و صراخ اصدقاء يلعبون الـ"تركس" معاً ... كل هذا يذهب فجأه ليحل محلّه هدوء غريب مصحوب بصوتٍ أغرب يقول : "العتبة كزااااز .. و السلم نايولن فنايلون"

حلم موظف

Image

الموظف الخروف

Image

Taxi

Image

سؤال وجيه

Image