Wednesday, August 10, 2011

بأمارة إيه









طيب يوم 28 يناير لما الشرطة انسحبت وفرضوا حظر التجوال والدبابات نزلت شوارع مصر والناس هللت وقالك ده الجيش نازل معانا زى تونس، مع إن تونس الدنيا فيها مش وردى كده بس مش مهم ما علينا اهه ده اللى حصل، قالوا بعد كده الجيش نازل يحمى المتظاهرين الكلام اللى تماما ماشوفناهوش يوم 2 فبراير اللى هو موقعة الجمل، قالك بعدين أصل الجيش ماعندوش أوامر يضرب فى المليان ورغم إن دى قلة أصل بس عملنا نفسنا مش واخدين بالنا وقال يعنى صدقنا الكلام ده ونفتكر إن ماجد بولس حالة استثنائية بينما ده اللى كان المفروض يحصل، يوم 11 فبراير واحنا ماشيين من مصر الجديدة للتحرير الناس حوالينا كلهم كانوا عمّالين يهتفوا " الجيش والشعب .. إيد واحدة" .. غصب عنى وعلشان الحالة اللى جوايا ولإنى كان نفسى أهتف أوى هتفت معاهم، ولإنى كان نفسى أهتف أوى هتفت بحاجة مش مقتنعة بيها، ولما كنت باسأل هو انتوا ليه واثقين فى المشير ماهو تربية مبارك وبقاله قد إيه فى منصبه فيكون الرد علىّ " لااااا إلا المشير، المشير ده حاجة تانية" ورغم اقتناعى التام إن ماحدش فى موقع قيادى فى فترة مبارك كان شريف إلا إنى كنت باسكت ... دلوقتى المفروض بقى لما آجى أكتب عن المجلس العسكرى ولا عن الجيش  أسكت ازاى ولا بأمارة إيه أنا بأمارة إيه أسكت؟؟ بأمارة كشوف العذرية اللى مش فاهمالها سبب، ولا بأمارة فض الميدان دايما بالعافية والضرب والاعتقال، ولا يمكن بأمارة المحاكمات العسكرية اللى بترمى الناس فى الحبس على طول، جايز جدا يكون بأمارة المعالمة القذرة اللى بيتعاملوا بيها مع الناس اللى بيعتقلوهم، بأمارة الهجوم على مسيرة وزارة الدفاع وتحريض الأهالى لضربهم فى العباسية، غالبا بأمارة الشهيد محمد محسن اللى اتضرب قدامهم وبأوامرهم ومات بعدها بكام يوم وجنازته كانت متحاصرة أكنها جنازة السفير الإسرائيلى، لأ لأ ده بأمارة الهجوم بالكلام على نجلاء بدير وطرد دينا عبد الفتاح، بأمارة الإشاعات اللى بيغرقونا بيها وتشويههم لصورة الثوار وتشويههم لحركات المعارضة، لازم يكون بأمارة ضرب الناس المعتصمين فى التحرير من أهالى الشهدا ومسانديهم فى نهار أول يوم رمضان وتشجيع الأهالى على ضربهم وسبّهم، أو جايز بالجرى ورا المتظاهرين بالليل فى اليوم اللى بعدها والقبض عليهم فى شوراع التحرير الجانبية، احتمال يعنى يكون برضه بضرب الناس بعد الفطار فى الكعكة الحجرية اللى فى التحرير فى أول جمعة فى رمضان، إيه اللى يمنع إنه يكون بأمارة إن الميدان دلوقتى محتل منهم وهم اللى بقوا معتصمين فيه، أو غالبا هيكون بأمارة الشباب والبنات اللى بيتجابوا من بيوتهم ويمتثلوا لمحاكمات عسكرية وللإفراج عنهم بيتطلب مبالغ بالآلاف ولتهم هبلة، خلاص أنا دلوقتى بقيت واثقة إنه أكيد أكيد أكيد .. بأمارة صوباع الفنجرى

Sunday, July 10, 2011

ارحل يا عصام






راجل طيّب وابن حلال وشريف، ده كان عصام شرف فى نظرنا ساعة ما اخترناه رئيس وزراء حكومة الثورة، حاليا هو راجل طيّب وإمّعة والكلمة الجاية هتكون متواطئ، يا مستر عصام ساعة لما قعدت على الكرسى قلت إنك مع الشعب، ومع الثوار، وإنك يوم ما هتفشل فى تحقيق الطلبات هتكون تحت مش فوق، طيب رأيك إيه إننا يوم ما ندهنا عليك كنت برة أصلا لا فوق ولا تحت، يا مستر عصام إنك تكون مع الشعب مش معناها إنك تطلب الإسعاف لواحد عامل حادثة ولا تحضر ندوة لشاعر مش معروف ولا تجيب المداس بتاع فلاحة قلعته على باب مكتبك، إنك تكون مع الشعب معناها إنك تشوف طلباته وتحاول قدر الإمكان تحققها مادامت طلبات شرعية وصحيحة، ويوم ما تعرفش تحققها نلاقيك تحت زى ما قلت، نلاقيك بتقدم استقالتك لإنك ماتعرفش تشتغل صح وحد فوق منك بيديك أوامر مغلوطة، كان نفسى جدا تثبتلى إن حد ينفع يفضل نضيف وفى نفس الوقت قوى وهو ماسك منصب فى مصر، كان نفسى تقدم استقالتك يوم ما نزلنالك يوم 1 يوليو، لكن دلوقتى أنا عايزاك تمشى مش بإرادتك إنما بإرادة الشعب اللى رفعك وانت خسفت بيه الأرض، يا أستاذ عصام احنا كنا عايزينك تبقى ابن الشعب .. بس انت اللى اخترت بإيدك تبقى ابن المجلس العسكرى


ارحل يا عصام .. مش عايزينك ولا عايزين اللى زيك .. وسيب الثوار هم اللى يتصرفوا مع المجلس العسكرى

Saturday, July 09, 2011

بنات اللجنة الشعبية








رحت النهاردة التحرير- وده مش سر يعنى- وقاعدين مستخبيين من الشمس أنا وأختى وصاحبتى .. لقينا راجل بيقولنا تحبوا تتطوعوا لجان شعبية ؟ احنا عايزين بنات عند بوابة البنات، ولإنها رغبة خفية عندى إنى أقف مكان البنات اللى بيفتشونى وأجرب إحساسهم .. فاحنا التلاتة بصّينا لبعض-ويظهر إنها كانت رغبة خفية عندنا احنا التلاتة- فوافقنا .. الوقفة كانت ممتعة بالنسبالى وخاصة إنها كانت مع ناس أنا باحبهم .. فكنا واقفين بنضحك ونهزر وده انعكس أكيد على روحنا ووشوشنا واحنا بنفتش الناس .. أكتر من حد قالنا ربنا يخلّى ابسامتكوا الجميلة دى .. الفكرة إن ابتسامتنا دى أصلا احنا ماكناش واخدين بالنا منها غير لما قالولنا، ما وقفناش كتير هى كانت ساعة واحدة تقريبا بس موقعنا هناك أقدر أقول إنى فتشت تقريبا جميع فئات الشعب بجميع سنه، ده احنا كمان عدّى علينا أجانب، الكل كان متعاون وفيه اللى تهزر وفيه اللى تضحك وفيه اللى تعمل معاك حوار سريع، ما عدا تلاتة مش مسامحاهم، واحدة كان شكلها بنت ناس جدا ومعاها شنطة كبيرة فيها كاميرا محترفين، كان التأفف باين عليها جدا بس وافقت على التفتيش وهى بتبصلنا بصّة دونية كده وفيها سخرية مش عارفة ليه، وفيه 2 صحافيات اتخانقوا معانا بمعنى إنهم علّوا صوتهم وزقونا بدعوى إنهم صحافة وجايين يشوفوا شغلهم مش جايين يهزروا وطبعا ما بيطلعوش البطاقة ولكن بيطلعوا كارنيه النقابة قال يعنى هابجّلهم مثلا لما أعرف إنهم صحافة، تفتيش الشنط كان بالعافية وطبعا ننسى حكاية التفتيش الذاتى دى، واحدة منهم قالتلى بقرف على فكرة أنا كمان لىّ الحق إنى أفتشك، قلتلها هو أنا اعترضت ما تفتشينى لو عايزة، فبصتلى من فوق لتحت وقمت مفتشة شنطتها، فقالت بقرف تانى على فكرة فيه إيه أنا كمان من حقى أفتشك، قلتلها وانا قلتلك لو ما سمعتيش فتشينى لو عايزة، قامت زقتنى ورفضت تتفتش ذاتيا، أنا ماعنديش مشكلة أوى إن حد يرفض التفتيش، بس ليه قلة الأدب يعنى ؟؟  ولو انتى جاية تشوفى شغلك مش جاية تلعبى فأنا برضه مانزلتش من بيت أهلى فى الشارع فى الحر والتزيق والتراب علشان ألعب وأسيبك تتنكى ع اللى جابونى، سؤال البوست المرة دى، ليه ما شفناش تناكة وقلة أدب غير من الناس اللى ليها علاقة بالميديا ؟؟

سؤال تانى .. حد يعرف معلومات عن الرقم اللى موجود على اليمين فى ضهر البطاقة؟؟ أنا فاكرة الحوار ده كان وقت الاستفتاء واحدة قالتلى إن المولود جوة مصر بيبقى رقمه 1 واللى مولود برة مصر بيبقى رقمه 2 .. النهاردة اتقالنا نخلّى بالنا واحنا بنبص على البطاقات لو الرقم ده 7 أو 9 يبقى الشخص ده دخل السجن أو له سجل ما فى الشرطة .. فمش عارفة أستوثق من المعلومة دى منين

Tuesday, July 05, 2011

ردأ على إبراهيم عيسى .. وياريت حد يرد علىّ




فى مقال إبراهيم عيسى بجرنال التحرير امبارح بعنوان " الحرية أهم من الفقراء" قال :" أما الذى يثرثر بحماقة طيبة ومخلصة أن الناس خرجت، لأنها تريد لقمة العيش، ولأنها تعاني البطالة، فإنه يردد نفس كلام مبارك، ونجله، وصفوت الشريف، وكل غير الشرفاء الذين أرادوا أن يحولوا خروج الملايين ضد النظام إلى مجرد مقدمي التماسات لعلاوات، ووظائف وأجور" ، وأنا من هنا أختلف معه وبشدة، أفتكر كويس فى آخر الأيام المتواصلة فى التحرير لاحظت تزايد كبير فى عدد الناس "اللى شكلها مش أوى" هناك، وساعتها أنا اتأففت شوية ولحد دلوقتى مش عارفة ليه أنا اتأففت، يمكن تعود ليس أكثر، بس بعد نجاح الثورة عرفت إن السبب الحقيقى فى نجاحها هم الناس "اللى شكلها مش أوى"، وعرفت إن الناس اللى كانت بترمى نفسها فى حضن الأمن المركزى والبلطجية هم برضه الناس "اللى شكلها مش أوى"، ساعتها اعتذرت لهم بينى وبين نفسى زى ما اتأففت بين وبين نفسى وساعة لما قريت مقالة "الفقراء أولا يا ولاد الكلب" لمحمد أبو الغيط حسّيتها جدا، التليفزيون كان مغرق اللى جابونا بصراعات الدستور أولا ولاّ الانتخابات أولا، ماشى دى حاجة مهمة وحاجة لازم نتكلم فيها بس اللى وصلنى ساعتها إنه مش علشان كده أنا نزلت الثورة، أنا نزلت علشان الفاسد يتحاكم والفقير يعرف ياخد حقه والبلد تتعدل، لما ألاقى الكل بيتكلم فى الدستور ولا الانتخابات ومسقطين الفقراء من حسابهم حسّيت إنى مش عايزة أعرف أخبار تانى، فاكرة أحمد لما بيسألنى يعنى انتى عايزة إيه يتعمل يعنى؟ قلتله أنا مش خبيرة بس ما سمعتش مثلا إنه اتشكلت لجنة علشان يشوفوا الناس اللى عايشين فى صفايح وعشش وزبالة عايشين ازاى ومحاولة إيجاد أى طريقة إن مكان معيشتهم يتحسن ولو حتى بوضع خطة مستقبلية، خبر امبارح بتاع إن الجيش بيخلى 500 وحدة سكنية فى الدويقة الناس أخدتها وضع يد خبر غاظنى جدا، يعنى الوحدات دى معمولة لمين يعنى؟ مش للفقراء دول؟ طيب ماشى فى منهم ناس بتستهبل بس الأغلبية ناس الحق معاها، ناس عايزة تعيش وسط أربع حيطان وفوق منها سقف، ماهو أكيد يعنى فيه آلية أحسن بكتير من إن الجيش يخلى الوحدات دى بالقوة، أنا ماعرفش إيه الآلية دى .. بس أنا واحدة قدراتى الفكرية محدودة بينما أساتذة ودكاترة كتير يقدروا بشوية تفكير يوصلوا للآلية دى.

فى طريق الشغل بتاعى باعدّى فى طريق الأوتوستراد على منشية ناصر، يعنى تعتبر الواجهة بتاعت الدويقة، وش القفص ده أكوام وأكوام من الزبالة، وزى ماحنا عارفين إنه أكيد ما خفى كان أزبل وافتكرت منظر مدينة نصر والزبالة عمّالة تكتر فيها وبالجهود الذاتية وبجهود الزبالين الحمد لله لسة ما عشناش فى أكوام الزبالة، النهاردة لما شفت منظرهم وهم بيلموا الزبالة بورق كارتون افتكرت إنى شفت فى فيلم أجنبى مرة إضراب لعمال القمامة والبلد وقتها غرقت فى أكوام الزبالة، وقلت لو الوضع ده حصل عندنا البلد هتغرق أكيد ماهى غرقانة فى الزبالة والوساخة، طيب ليه ما يبقاش فيه مشروع إن الناس دى تشتغل فى الموضوع ده وما شابه ويبقالهم كيان رسمى محترم ونضيف.

بعد كل الرغى واللخبطة اللى فوق ده، كل اللى قصدى اقوله إنى باعتقد إن مفيش حاجة اسمها حرية من غير ما نراعى البنى آدمين الغلابة، ومش نراعيهم بإننا نزوّد الحد الأدنى بس والاهتمام بشوية قشور، نراعيهم يعنى نراعيهم، يعنى ننزل بنفسنا لأحط مكان معيشى فى مصر ونشوف نخلّى الناس دى ازاى تعيش عيشة بنى آدمين نضيفة فيها أقل درجات الكرامة الإنسانية.


ياريت حد يناقشنى لإن مخى شايط من التفكير .. هل فعلا "الحرية أهم من الفقراء؟" ولّا " الفقراء أولا يا ولاد الكلب"

Thursday, May 12, 2011

استعادة


كتبت يوم 13/3




بقالى من ساعة 25 يناير وأنا عايزة أكتب بس مش عارفة .. ومش عارفة ليه مش عارفة .. يمكن لإن مشاعرى أكبر من إنى أعرف أكتبها .. بس اللى عارفاه إن لحد دلوقتى أكبر كمية مشاعر اختبرتها كانت فى الفترة اللى فاتت دى، وكانت هى الأكثر صدقا، وكانت التجربة الأولى فى الكثير من الأشياء، بداية من أبسط الأمور، المشاهدة المستمرة للقنوات الإخبارية، معرفة البسيط من الحياة السياسية فى مصر، النزول والوقوف فى طابور العيش، نزول المظاهرات أو الاعتصام اللى كان فى التحرير بعد الشعور بالأمان هناك، ثم أخيرا العثور على قصتى الخيالية على أرض الواقع

طيب لو مش عايزة أتكلم عن مشاعر التحرير وخلافه علشان ما بقاش مكررة، طيب لو اتكلمت عن المشاعر التانية ؟؟ لو قلت إن الثورة دى أحسن حاجة حصلت فى حياتى على كذا مستوى عام وشخصى، طيب العام وعارفينه كلنا، والشخصى فيها إنها خلّتنى أعرف إنى بانتمى لعيلة كويسة خلّتنى أنزل وآمنت بنزولى بينما عائلات كتيرة أوى أعرفها رفضت إنها تنزّل ولادها، خلّتنى اتأكد من الحاجة اللى طول عمرى فيه باحاول التأكد منها، هو أنا وطنية ؟؟ هو أنا أقدر أفيد البلد فعلا ؟؟ وساعتها ظهر سؤال تانى .. هو نزولى هو اللى هيعمل فرق؟؟ وزى مايكون حوار ما بين اتنين مختلفين لقيتنى بارد وأقول كالعادة ابدئى انتى ما تستنيش الناس، يمكن انتى لوحدك مش فارقة، بس الفكرة فى تفكير كل واحد بالطريقة دى، الفرد الواحد مابيعملش مشكلة، المشكلة لما تكون دى طريقة تفكير كل واحد، ونزلت فعلا ومن بعد أول مرة نزلت فيها عرفت إنه مش هينفع نى مانزلش تانى، المشاعر اللى حسيت بيها والدنيا اللى شفتها هناك والناس اللى اتعرفت عليها والناس اللى قربت منها أكتر وعرفت قد إيه هى جميلة، ده غير الأمان .. الأمان اللى حسيت بيه هناك غير الخوف اللى كان بيتصدر للبيوت واحنا قاعدين جوة، كسر الحاجز ده كان مهم وكان ضرورى ولازم، وحصل اللى حصل والراجل مشى والراجل اللى كان واقف قدام الراجل اللى واقف وراه مشى هو كمان، والدنيا بدأت تتنفس، أتنفس أنا كمان بقى :))



حد فاكر لما قلت فى مرة إنى نفسى أحب وأتحب وأعيش قصة حب .. حصل يافندم .. قصة حب سريعة جدا بس أكنها موجودة طول العمر، خطوبة جت بسرعة جدا بس أكن هو ده اللى كان المفروض يحصل من زمان، حقيقى ماكنتش أتصور إن ده هيحصل فعلا فى دنيا الواقع بتاعى، كان دايما تصورى عن حياتى إنى رغم رومانسيتى اللى أعتقد بوجودها فى مكان ما جوايا مش هاتجوز، أنا عارفة إن شخصية زى اللى باحلم بيها موجودة فى الدنيا، وكنت متأكدة إنها موجودة بتفاصيلها الصغنونة، بس برضه كنت بأقول إن أكيد شخصياتنا مش هتتقابل وأرواحنا مش هتتلاقى، وإنى هاعيش لحد مابقى شخصية عجوزة بأمثّل لأطفال العيلة ولأطفال أصحابى قيمة شبه كده قيمة تيتة اللى كانت بتظهر فى أفلام الكارتون أو مجلات الأطفال، هو ده كان تصورى الفعلى اللى مقتنعة بيه.. والحمد لله إن تصورى للمستقبل فشل لإن ربنا شايلّنا حاجات أحلى بكتير من اللى بنتخيلها لنفسنا، ويغيّر تفكيرى من
 Shit happens
 إلى
Miracels happen


بييجى دلوقتى فى ذاكرتى كل المشاهد اللى حبّيتها فى يوم من الأيام .. خالد الصاوى وكندة علّوش فى قصتهم المخلّدة فى قلبى وجملة كندة وهى بتقوله "ماتبقاش تتخض لما تلاقينى كاتبة عنك فى المدونة وتلاقينى أعلنت عليك الحب" .. هو ده ... أنا أعلنت عليك الحب .. بس فى نفس الوقت مش لاقية كلام يوصف اللى باحس بيه، بس أنا أعلنه عليك .. وبطريقة رسمية .. وبطريقة شادية .. حبك جننا يا اسمك إيه




Sunday, May 08, 2011

من أناشيد الإثم والبراءة






"ذلك هو الحب فى كلمة واحدة: التناسب .. تناسب النفوس والطبائع قبل تناسب الأجسام والأعمار والثقافات" 


د. مصطفى محمود

Monday, April 11, 2011

عن وودى آلن وآنى هول




بقالى فترة عايزة أتفرج على فيلم آنى هول بدافع حبى لديان كيتون، ومن كام يوم اتفرجت عليه بدافع حب أحمد لوودى آلن، اللى حصل إنى خرجت من الفيلم حبى لديان زايد ولسة إحساسى ناحية وودى آلن إنى مش قادرة أحبه، ولكن على مستوى الشخصيات العكس تماما، شخصية آنى بسذاجتها وسطحيتها فى بداية معرفتهم ممكن تفكرنى بنفسىوإن كان عمرى ما وصلت للمرحلة المتقدمة من التغيير دى اللى وصلت ليها فى آخر الفيلم، لكن أكيد اللى فكرنى بنفسى كان ألفى مش بس فى علاقته بآنى اللى كان فيها
ups & downs
كتيرة، لكن المبدأ نفسه فى شخصيته؛ حكاية إنه يكون عارف فى حاجة ويحبب حبايبه فيها وياخد بإيدهم لأول الطريق ويفاجأ بعدين ويحس بالغيرة لما يلاقيهم انطلقوا فى الطريق ده وسبقوه بمراحل وهو لسة واقف فى مكانه، إنه يشجعهم ويخليهم يفكروا بطريقة جديدة ويديهم شجاعة بس ماقدرش يديها لنفسه بإنه يتحرر من قيوده ومخاوفه، وفى الآخر ما بيقدرش يجاريهم ويفضل يتندم ويبص لحواليه ويسأل، هو إيه اللى حصل غلط وانا مش واخد بالى

الفيلم مش بطال وإن كان أكيد هيبقى جميل جدا لمحبى وودى آلن

Saturday, January 22, 2011

شالوم عليخم


عشان ماحدش يجرؤ إنه يقول إنى كسلت العادة دى من أولها .. 10 حاجات اتعلمتها أو اكتشفتها الأسبوع اللى فات 

الخضار المشوى بزيت الزيتون طعمه جميل جدا .. بس شرط إنه يتاكل وهو سخن وطازة

إنى طلعت باحب الفضة جدا 

إنى لازم دايما أدّفى رجلى فى الشتا  لإنها أول وأطول حاجة بتتجمد فىّ 

إن دايما الخروجات اللى أنا باخططلها بتفشل فشل ذريع، قررت ماأخططش لخروجة من تانى

إنه  -ويا للمفاجأة - الحاجات اللى اتعلمتها فى الكلية تساعدنى فى إنى أساعد حد محتاج يتعلم

إن العفو عند المقدرة شئ جميل، بس عمر اللى انكسر ما بيتصلح 

إن أديداس مش غالية أوى مقارنة بـأكتيف اللى برضه غالى بس حاجته مش حلوة وبرضه غالية

إنى عرفت سبب (آخر) بس مهم جدا فى حدوتة أنا ليه مش مستحملة الشغل 

إن السيكم طعمه أوحش بمراحل من البردقوش (العفركوش سابقا)

وأخيرا رقم 10 وأهم حاجة، إنى اتعلمت الأبجدية العبرية وبدأت أعرف اقراها :))

Friday, January 14, 2011

فاصل .. لنواصل






وينتهى الأسبوع الثانى من السنة الجديدة اللى قضيتها من أولها فى اكتئاب، ودول 10 حاجات اتعلمتهم فى الأسبوع اللى فات بس:

  1. اكتشفت زيادة أكتر قد إيه أنا صغيرة وفسلة وبلا أى تأثير فى العالم.
  2. إنى لما وقعت فى بير الاكتئاب الناس اللى كنت معتمدة عليها تخرجنى منها، ياإما كانوا مشغولين بإكتئباهن هم كمان وأوجاعهم، يا إما ناس هربت بكلمتين يريحوا بيها ضمايرهم من ناحيتى ويسكتوه، بينما على الناحية التانية فيه أصحاب جداد اتوجدوا، حاولوا يقفوا جنبى ويساندونى، بس بما إن علاقتنا لسة فى بداية الطريق فماكنوش يقدروا يعملوا أكتر من كده، وإنه مفيش أمل من أهلى :S :S
  3. إن التاريخ ممكن بسهولة جدا يعيد نفسه.
  4. إن ربنا بيحبنا وبيقولنا إن احنا لازم نحاول بجد نساعد نفسنا.
  5. إنى ممكن أكون متضايقة من ناس عزاز علىّ وفاكراهم بيحاولوا بدون أى مبرر إنهم يقطعوا العلاقة اللى ما بينا، بينما هم كمان بيكونوا بيفكروا بالطريقة نفسها فىّ.
  6. إن طريقتى العشوائية واللى بدون تفكير فى الكلام، ممكن تنجح نجاح ساحق، وممكن تفشل وتخسف بىّ الأرض، بس الأهم إنى لازم أفضل أنا وماتحولش لحد تانى، لإنى باحبنى.
  7. إن جملة السقا مات موجودة من قبل الرواية بكتير :)
  8. إن العياط المتواصل بيكون كويس بشرط واحد بس، إنه يكون فى حد جنبك يضمك ويحتويك.
  9. إنى فعلا باحب المزيكا وبتغير مودى الوقتى تماما.
  10. إنى اتعلمت الحركة بتاعت 10 حاجات اتعلمتها فى أسبوعى، وإن شاء الله أداوم عليها :)

وعودة من جديد لعلى الحجار ;)