إلى الروح التي عانقت روحي...

إلى الروح التي عانقت روحي، وإلى القلب الذي سكب حبه في قلبي، وإلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي، أهدي هذه الرسالة.
إلى التي شجعت قلمي على الكتابة ليكتب بها أجمل قصائد الحب.
وإلى التي أحييت لساني لينطق لها بكلمة أحبك.
وإلى التي جعلت من قلبي طيراً يرف ليطير إليها كلما رأيتها إلى حبيبتي(....)

أحبكِ بإحساس...لأن الإحساس لغة الروح...أحبكِ بصمت...لأن الصمت لغة العقول...أحبكِ بهمس...لأن الهمس لغة القلوب...أحبكِ بلمس...لأن اللمس لغة الجسد...أحبكِ بابتسامة...لأن الابتسامة لغة الشفاه...أحبكِ بدمع...لأن الدمع لغة العيون...أحبكِ بسكون...لأن السكون لغة الليل...أحبكِ بصيف...لأن الصيف لغة الدفء...أحبكِ بخريف...لأن الخريف لغة الحزن...أحبكِ بشتاء...لأن الشتاء لغة الألم...أحبكِ بربيع...لأن الربيع لغة الأمل...أحبكِ بنار لأن النار لغة الاحتراق...أحبكِ بياض الثلج...لأن بياضه لغة النقاء أحبكِ بهدوء لأن الهدوء لغة الصدق...أحبكِ بتضحية لأن التضحية لغة الوفاء...أحبكِ بكل لغات العالم لأنكِ أنتي العالم...

الثلاثاء، ٨ تشرين الثاني ٢٠١١

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ ...


ـآلْحُزْنُ لَدِيْ يَـآا سَيْدَتِيْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ لَدِيْ شَئ مُخْتَلِفْ

هُوَ آنْ آحِبُكِ حَتَىْ ـآلْجُنُوُنْ

ـآلْحُزْنُ لَدِيْ يَـآا سَيْدَتِيْ

هُوَ آنْ آلْتَقْيِكِ فِيْ زَحْمِةِ ـآلْعُمْرْ

و‘ آنْسْجُ مَعِكْ آجْمَلَ حِكَـآايَةْ عِشْقْ

و‘ آجْمَلْ غَرَآمْ

نَعْيِشُ تَفَـآاصْيِلُهَـآا ،، حَنْيِنُهَـآا ،، جَمْيِعُ طُقُوُسْهِـآا

و‘ نَحْلُمُ بِغَدٍ آفْضَلْ ،، و‘ مُسْتَقْبَلٍ آجْمَلْ

ثُمْ عِنْدَ مُفْتَرِقْ طُرْقْ تَنْتَهِيْ ـآلْحِكَـآايَةْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

هُوَ آنْ آفْتَحَ لَكِ مَدْيِنَةْ آحْلآمِيْ

و‘ آكْتُبُ لَكِ مُجَلْدَآ فِيْ صَفْحَـآاتْ آيَـآامِيْ

و‘ نُرَبِيْ بَيْنَنَـآا آطْفَـآلآ

ثُمَ تَنْهَـآارُ ـآلْمَدْيِنَةْ

و‘ يَمْوُتُ آطْفَـآالِيْ آمَـآامِيْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

هُو‘ آنْ آدْمِنَ حُبَكِ

و‘ آدْمِنَ صَوْتَكِ

و‘ آدْمِنَ عِطْرَكِ

و‘ آدْمِنَ وُجُوُدَكِ مَعِيْ

ثُمَ آفْتَحُ عَيْنَيَ عَلَىْ غِيَـآابِكْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

آنْ آغْمِضَ عَيْنَيَ فَـآرَآكِ

و‘ آنْ آشْعِلَ سِيْجَـآارَتِيْ فَـآرَآكِ

و‘ آنْ آقِفَ آمَـآامْ ـآلْمِرْآهْ فَـآرَآكِ

و‘ آنْ آقْرَآ رَسَـآئِــلَكِ فَـآرَآكِ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

آنْ آحْـآوِرُكِ كُلَ لَيْلَةٍ

كَـآلْمَجَـآانْيِنْ

و‘ آنْ آشِدُ ـآلْرِحَـآلَ إِلْيِكِ عِنْدَ ـآلْحَنْيِنْ

و‘ آنْ آعُوُدُ إِلَىْ سَرْيِرِيْ فِيْ آخِرْ ـآلْلَيلِ فَـآبْكِيْكِ

و‘ لَسْتُ آعْلَمُ مَـآا ـآلْذِيْ ـآبْكَـآنِيْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

آنْ يَـآتِيْ ـآلْعِيْدُ و‘ ـآنَـآ وَحْدِيْ

و‘ آنْ يَـآتِيْ ـآلْرَبْيِعُ و‘ ـآنَـآ وَحْدِيْ

و‘ آنْ تَهْطِلَ ـآلآمْطَـآرُ و‘ ـآنَـآ وَحْدِيْ

و‘ آنْ يَطْرُقُ ـآلْحَنْيِنُ بَـآبِيْ و‘ ـآنَـآ وَحْدِيْ

و‘ آنْ يَمْضِيْ بِيَ آجْمُلُ ـآلْعُمْرْ و‘ ـآنَـآ وَحْدِيْ

و‘ يَعْوُدُ نِيْسَـآنْ

و‘ تَتَفَتَحُ ـآلْزُهُوُرْ سَيْدَتِيْ دُوُنَ آنْ تَـآتِيْ

ـآلْحُزْنُ يَـآا سَيْدَتِيْ

آنْ آكْتُبَ فَلآ يَصِلُكِ حَرْفِيْ

و‘ آنْ ـآصْرُخَ فَلآ يَصِلُكِ صَوْتِيْ

و‘ آنْ ـآلْفِظَ آنْفَـآاسِيْ ــآلآخْيِرَةْ فَلآ آرْآكِ

و‘ آنْ آمْوُتُ فَــ يَصِلُكِ ـآلْخَبَرُ بِـآلْجَرْيِدَهْ

نَعِيْ عَـآشِقْةْ لَمْ تَكُنْ تَحْلَمْ !

و‘ آنْمَـآ عِشْقُهـآ مُصْيِبَةْ



الأربعاء، ٢١ أيلول ٢٠١١

آحِبُكِ ‘



آحِبُكِ ‘ . . . فَكَمْ تَبَقَىْ مِنْ عُمْرِيْ سَـآعْيِشَهْ بِحُبِكْ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ لَيَـآلِيْ كَيْ ـآحْلَمْ بِكِ فِيْهْـآ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ شُمُوُخِيْ كَيْ ـآكَـآبِرْ آمَـآمْكْ بِهْ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ عِنَـآدِيْ كَيْ ـآنْسَـآكِ بِهْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آنَـآدْيِكِ كَيْ تَسْمَعِي نِدَآئِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آصْرُخْ كَيْ يَصِلُكِ صَوْتِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آبْكِيْ كَيْ تُدْرِكِ حَجَمْ ـآلْمِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آنْزِفْ كَيْ تُدْرِكِ عُمْقَ جَرْحِيْ ؟

آحِبُكِ . . . وَ كَمْ سَـآلآقِيْ مِنْ مُحْبِيِنْ وَ سَــآرْفِضْهُمْ ؟

وَ كَمْ مِنْ شَخْصِيَةْ يَجِبْ آنْ آتْقَمَصْهَـآ كَيْ آنْسَـآكِ ؟

وَ كَمْ مَرَةْ يَجِبْ آنْ آحْتَضِرْ وَ آمُوُتْ وَ آدْفَنْ ؟ كَيْ آطْوِيِكِ وَ ـآنْسْـآكِ ؟

آحِبُكِ . . . وَ ـآعْتَرِفْ بِآنِيْ فِيْ كُلْ لَيْلَةْ آحْفِرْ ـآلْذِكْرَىْ بَحْثَـآ عَنْكِ ‘

آحِبُكِ . . . وَ مَـآ زِلْتُ آرْسُمْ وَجْهَكِ ـآلْحَبْيِبْ فَوْقَ وُجُوُهْ ـآلْنَـآسْ كَيْ آسْتَطْيِعْ آنْ آرَآهُمْ ‘

آحِبُكِ وَ مَـآ زِلْتْ آكْتُبْ آسْمِكْ ـآلْحَبْيِبْ فَوْقَ آوْرَآقْ ـآلْدَفَـآتِرْ . . .

آحِبُكِ وَ مَـآ زِلْتُ ـآخْفِيْ صُوَرْكْ فِيْ مَلَفَـآتِيْ وَ مُسْتَنَدَآتِيْ ‘

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ آشْعِلُ ـآلْشُمُوُعْ فِيْيْ ‘ وَ آرْجُوُكِ آمْنِيَةْ لِيْ وَ آنْتَظِرْ . . .

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَـآلْسِرّ فِيْ آعْمَـآقِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَنَبْضَةْ فِيْ قَلْبِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكُلْ ـآلآمَـآنِيْ ـآلْتِيْ بَنْيِنَـآهَـآ فِيْ خَـآطْرِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآزِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَجُرْحٍ فِيْ دَآخِلْيْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآنْ يَـآتِيْ ـآلْشِتَـآءْ وَ آنْتِ بَعْيِدَةْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآنْ تَتَفَتَحْ ـآزْهَـآرْ ـآلْرَبْيِعْ وَ ـآنْتِ بَعْيِدَةْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآكْثَرْ ـآنْ تَنْتَهِيْ سَنَوَآتْ عُمْرِيْ وَ ـآنْتِ لَسْتِ مَعِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ وَجْهِكِ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ صَوْتُكِ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ حَنَـآنِكْ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ حُضْنِكْ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفْ آنْ آشْتَـآقَ ـآكْثَرْ وَ لآ ـآلآقْيِكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آفْتَقِدَ وُجُوُدَكِ يَوْمَـآ وَ لآ آرَآكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آحِنَ إلْيِكِ وَ لآ آجِدُكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آكْبُرَ وَ لآ تَكُوُنِيْ آنْتِ بِجِوَآرِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آبْكِيْ وَحْيِدَةَ وَ ـآنْتِ لَسْتِ مَعِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آمْرَضْ وَ آمْوُتْ وَ لآ آجِدْ يَدَآكِ تِوَآسْيِنِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ بَعْدَكِ فَقَدَتْ طَعْمَهَـآ

وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ فَقَدَتْ لَوْنَهَـآ آمَـآمِيْ

وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ فَقَدْتُهَـآ . . .

آحِبُكِ ‘ وَ لآ يُدْرِكُ مِقْدَآرْ هَذَآ ـآلْحُبْ سِوَآيْ آنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ حَجْمَ ـآلْحَنْيِنْ سِوَآيَ ـآنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ مَرَآرَةْ آحْزَآنِيْ سِوَآيَ آنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ جَرْحِيْ وَ عُمْقِهْ سِوَآيَ ـآنَـآ

آحِبُكِ ‘

نعم آحِبُكِ

وَ آعْلَمُ آنَكِ آخِرْ مَنْ سَيَعْلَمْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيَشْعُرْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيُدْرِكْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيَـآتِيْ ‘ . . . ~

الجمعة، ١ تموز ٢٠١١

لا لستي صديقتي...



لا لستي صديقتي...

فالتي أحبها بشدة هي أنتي
والتي اكرهها بشدة هي أنتي
والتي أريدها بشدة هي أنتي
والتي ارفضها بشدة هي أنتي
فكل المتناقضات في حياتي هي أنتي

لا لستي صديقتي...

فأول من علمني الحب كان أنتي
وأول من علمني الشوق كان أنتي
وأول من علمني الجنون كان أنتي
وأول من علمني الموت فوق قارعة الانتظار كان أنتي

لا لستي صديقتي...

فأحلامي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وخيالاتي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وكتاباتي غير المباحة كانت لكِ أنتي

لا لستي صديقتي...

فالمراة التي أعجبتني بعمق البحار هي أنتي
والمراة التي زلزلتني بقوة الزلازل هي أنتي
والمراة الوحيدة التي أسرتني بشدة الإعصار هي أنتي

لا لستي صديقتي...

فلا طاقة لي على الإنصات لحديثك المجنون عنهن
ولا طاقة لي على قراءة رسائلك المحمومة إليهن
ولا طاقة لي على اختيار هداياك الرائعة إليهن

لا لستي صديقتي...

فمدينة قلبي منذ ألف عام هيئتها لكِ
وضفائر غروري من ألف عام أسدلتها لكِ
وحرائر أيامي من ألف عام خبأتها لكِ
وعمري الجميل ألف ألف عام حلمت به لكِ

لا لستي صديقتي...

فقطع البخور احرقها لكِ أنتي
ونقوش الحناء ارسمها لكِ أنتي
وسحب العبير أمطرها لكِ أنتي

لا لستي صديقتي...

فأنا لا أجيد الكتابة المعتقة ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الهمس الجميل ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الغباء المفتعل بحضرة ، سواكِ

لا لستي صديقتي...

فأنا من أجلكِ اكتشفت جزيرة قلبي
ومن أجلكِ أعدت طلاء أحلامي
ومن أجلكِ لوّنت وجنة أيامي
ومن أجلكِ رفعت رايتي البيضاء
وأعلنت على الملأ استسلامي

لا لستي صديقتي...

فأنا أفكر أن أهديكِ الشمس
وخيوط الضياء
وأنا أفكر أن أقلدكِ القمر
واحلق معكِ في الفضاء
وأنا أفكر أن أمنحكِ في عيد الحب
حلمي الأبيض ، ووردتي الحمراء

لا لستي صديقتي...

فأنا احلم بالصعود معكِ إلى القمر
وبالهبوط معكِ إلى قاع البحر
وبدخول الجنة
واحتساء الرحيق ، وانتقاء الثمر

لا لستي صديقتي...

فأنا انتظر منكِ نصف التفاحة الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف العمر الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف الدين الآخر

لا لستي صديقتي...

فالأنثى في داخلي لن تغفر لكِ قناعاتك
والعاشقة في ليلي لن تغفر لكِ نزواتك
والمرأة في دمي لن تغفر لكِ خياناتك

لا لستي صديقتي...

فأنا قبلكِ
لم اقطع التذاكر لعالم النساء
ولم أطلق مركبتي إلى كوكب النساء
ولم اهتم يوما باهتمامات النساء
ولم أكن اعترف بوجود كائن حي
في دنيا النساء

لا لستي صديقتي...

فأنا ارفض أن تكوني صديقتي
وان أكون رمادك
وان تكوني حريقي

الأحد، ١٩ كانون الأول ٢٠١٠

حب بلا حدود...



_ حب بلا حدود _


-1-
يا سيِّدتي:
كنتِ أهم امرأةٍ في تاريخي
قبل رحيل العامْ.
أنتِ الآنَ.. أهمُّ امرأةٍ
بعد ولادة هذا العامْ..
أنتِ امرأةٌ لا أحسبها بالساعاتِ و بالأيَّامْ.
أنتِ امرأةٌ..
صُنعَت من فاكهة الشِّعرِ..
و من ذهب الأحلامْ..
أنتِ امرأةٌ..كانت تسكن جسدي
قبل ملايين الأعوامْ..

-2-
يا سيِّدتي:
يالمغزولة من قطنٍ و غمامْ.
يا أمطاراً من ياقوتٍ..
يا أنهاراً من نهوندٍ..
يا غاباتِ رخام..
يا من تسبح كالأسماكِ بماءِ القلبِ..
و تسكنُ في العينينِ كسربِ حمامْ.
لن يتغَّرَ شيئٌ في عاطفتي..
في إحساسي..
في وجداني..في إيماني..
فأنا سوف أَظَلُّ على دين الإسلامْ..

-3-
يا سيِّدتي:
لا تَهتّمي في إيقاع الوقتِ, و أسماء السنواتْ.
أنتِ امرأةً تبقى امرأةً.. في كلَِ الأوقاتْ.
سوف أحِبُّكِ..
عند دخول القرن الواحد و العشرينَ..
و عند دخول القرن الخامس و العشرينَ..
و عند دخول القرن التاسع و العشرينَ..
و سوفَ أحبُّكِ..
حين تجفُّ مياهُ البَحْرِ..
و تحترقُ الغاباتْ..

-4-
يا سيِّدتي:
أنتِ خلاصةُ كلِّ الشعرِ..
و وردةُ كلِّ الحرياتْ.
يكفي أنت أتهجى إسمَكِ..
حتى أصبحَ مَلكَ الشعرِ..
و فرعون الكلماتْ..
يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ..
حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ..
و ترفعَ من أجلي الراياتْ..

-5-
يا سيِّدتي:
لا تَضطربي مثلَ الطائرِ في زَمَن الأعيادْ.
لَن يتغَّرَ شيءٌ منّي.
لن يتوقّفَ نهرُ الحبِّ عن الجريانْ.
لن يتوقف نَبضُ القلبِ عن الخفقانْ.
لن يتوقف حَجَلُ الشعرِ عن الطيرانْ.
حين يكون الحبُ كبيراً ..
و المحبوبة قمراً..
لن يتحول هذا الحُبُّ
لحزمَة قَشٍّ تأكلها النيرانْ...

-6-
يا سيِّدتي:
ليس هنالكَ شيئٌ يملأ عَيني
لا الأضواءُ..
و لا الزيناتُ..
و لا أجراس العيد..
و لا شَجَرُ الميلادْ.
لا يعني لي الشارعُ شيئاً.
لا تعني لي الحانةُ شيئاً.
لا يعنيي أي كلامٍ
يكتبُ فوق بطاقاتِ الأعيادْ.

-7-
يا سيِّدتي:
لا أتذكَّرُ إلا صوتَكِ
حين تدقُّ نواقبس الأعيادْ.
لاأتذكرُ إلا عطرَكِ
حين أنام على ورق الأعشابْ.
لا أتذكر إلا وجهكِ..
حين يهرهر فوق ثيابي الثلجُ..
و أسمع طَقْطَقَةَ الأحطابْ..

-8-
ما يُفرِحُني يا سيِّدتي
أن أتكوَّمَ كالعصفور الخائفِ
بين بساتينِ الأهدابْ...

-9-
ما يبهرني يا سيِّدتي
أن تهديني قلماً من أقلام الحبرِ..
أعانقُهُ..
و أنام سعيداً كالأولادْ...

-10-
يا سيِّدتي:
ما أسعدني في منفاي
أقطِّرُ ماء الشعرِ..
و أشرب من خمر الرهبانْ
ما أقواني..
حين أكونُ صديقاً
للحريةِ.. و الإنسانْ...

-11-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو أحببتُكِ في عصر التَنْويرِ..
و في عصر التصويرِ..
و في عصرِ الرُوَّادْ
كم أتمنى لو قابلتُكِ يوماً
في فلورنسَا.
أو قرطبةٍ.
أو في الكوفَةِ
أو في حَلَبً.
أو في بيتٍ من حاراتِ الشامْ...

-12-
يا سيِّدتي:
كم أتمنى لو سافرنا
نحو بلادٍ يحكمها الغيتارْ.
حيث الحبُّ بلا أسوارْ.
و الكلمات بلا أسوارْ.
و الأحلامُ بلا أسوارْ.

-13-
يا سيِّدتي:
لا تَنشَغِلي بالمستقبلِ, يا سيدتي
سوف يظلُّ حنيني أقوى مما كانَ..
و أعنفَ مما كانْ..
أنتِ امرأةٌ لا تتكرَّرُ.. في تاريخ الوَردِ..
و في تاريخِ الشعْرِ..
و في ذاكرةَ الزنبق و الريحانْ...

-14-
يا سيِّدةَ العالَمِ:
لا يشغِلُني إلا حُبُّكِ في آتي الأيامْ.
أنتِ امرأتي الأولى.
أمي الأولى.
رحمي الأولُ.
شَغَفي الأولُ.
شَبَقي الأوَّلُ.
طوق نجاتي في زَمَن الطوفانْ...

-15-
يا سيِّدتي:
يا سيِّدة الشِعْرِ الأُولى.
هاتي يَدَكِ اليُمْنَى كي أتخبَّأ فيها..
هاتي يَدَكِ اليُسْرَى..
كي أستوطنَ فيها..
قُولي أيَّ عبارة حُبٍّ
حتى تبتدئَ الأعيادْ

الأربعاء، ١٠ تشرين الثاني ٢٠١٠

قلبي اغتيل وهو ينزف...


اشعر بالخذلان

شعور يحطمني

ويجعل من كياني بقايا يصعب لملمتها

خيبه عارمه لاقطر لها فهي بحجم السماء

وبت اتساءل؟؟؟

ايمكن للشمعه التي اوقدناها بسهرنا وتضحياتنا

ونصبنا انفسنا لها جدُر في وجه الريح

ايمكن ان تحرق اصابعنا في غفلة هانئه منا ؟؟؟

ام هل يعقل لنبته صغيره احببناها بصدق

وسقيناها ماء شربنا حتى اصبحت باسقه

ايعقل ان تغرز اشواكها في قلوبنا

ثم تنزعها بسرعه حتى لايفوتها مشهد

قلب اغتيل وهو ينزف ؟؟!!!

هل يمكن ان اولئك لايملكون ذاكره تتذكر

ماقدمناه لهم من اشياء جميله

ولايملكون الا سكاكين تتفنن في احداث جروح غائره

في اجسادنا

ونحن !!!!

نصنع لهم من دمائنا تلك باقات ورود حمراء برائحة المسك

لكي يتبادروها بكل لهفه ليهدوها لغيرنا امام عيننا ونسوا حتى ان يقولوا لنا شكرا

والمأساه والسخريه

اننا نحبهم ولانقوى على هجرهم

وفي ذات الوقت ارواحنا سئمت سكاكينهم

واصبحت تائهه لانها لاتجيد التلون

ولاتملك حبلين كي تلعب على الاول

وتستريح على الثاني

وكل ماتملكه تلك الروح

قلب طفل وطاهر

غلفته واهدته من تحب

واسترخص الهديه !!!

اتبقي على هديتها معه ؟؟

ام تسترجعها منه؟؟؟ لانه لم يقدرها