دمسيسة
الدمسيسة | |
|---|---|
| المرتبة التصنيفية | جنس[1] |
| التصنيف العلمي | |
| النطاق: | حقيقيات النوى |
| المملكة: | نباتات |
| العويلم: | النباتات الجنينية |
| الشعبة: | حقيقيات الأوراق |
| الشعيبة: | البذريات |
| غير مصنف: | كاسيات البذور |
| غير مصنف: | ثنائيات الفلقة |
| الطائفة: | الوردانية |
| غير مصنف: | النجمانيات |
| غير مصنف: | النجمونات |
| الرتبة: | النجميات |
| الفصيلة: | النجمية |
| الأسرة: | النجماوات |
| غير مصنف: | الدواراوينة |
| القبيلة: | الدواراوية |
| غير مصنف: | الأمبروزينة |
| الجنس: | الدمسيسة |
| الاسم العلمي | |
| Ambrosia [1][2] L.، 1753 | |
| تعديل مصدري - تعديل | |
الدمسيسة أو الرجَّيد أو عشبة الخنازير أو الأمبروزية[3] (الاسم العلمي: Ambrosia) هي جنس من النباتات تتبع الفصيلة النجمية من رتبة النجميات.[4]
الوصف والبيئة
[عدل | عدل المصدر]
تُعدُّ نباتات الراجويد (Ragweeds) أعشابًا سنوية أو معمّرة، وأحيانًا شجيرات. تختلف في حجمها؛ فقد تنمو بعض الأنواع إلى بضعة سنتيمترات فقط، في حين قد تتجاوز بعض الأنواع الأخرى أربعة أمتار ارتفاعًا. تتباين السيقان بين مستقيمة، متسلقة على الأرض، أو مستلقية، ويُنتج العديد منها من الجذور تحت الأرض تختلف أوراقها من حيث الترتيب، فقد تكون متبادلة، متقابلة، أو كلاهما. وتأخذ الشفرات الورقية أشكالًا متنوعة، أحيانًا مقسمة بشكل ريشي أو كفي إلى فصوص. قد تكون الحواف ناعمة أو مسننة، وبعضها مغطّى بالشعيرات، ومعظمها غدي (Glandular) [5] تُعدّ نباتات الراجويد أحادية الجنسية (Monoecious)، حيث تنتج معظم الأنواع سُرطانات زهرية تحتوي على كل من الأزهار الأسدية (Staminate) والمُثْمِرة (Pistillate). غالبًا ما تكون هذه السرطانات على شكل سنابل أو عناقيد (Racemes)، وتتكوّن أساسًا من الأزهار الأسدية، مع مجموعات صغيرة من الأزهار المثمرة عند القاعدة. تنتشر العديد من أنواع Ambrosia في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية، كما أن كثيرًا منها من النباتات الروديرية (Ruderal) التي تنمو في الموائل المضطربة أو المتأثرة بالأنشطة البشرية. [6] الحساسية يُعدّ حبوب لقاح الراجويد من مسببات الحساسية الشائعة. قد تنتج نبتة واحدة نحو مليار حبة لقاح في الموسم الواحد,[7][8]ويتم نقلها بواسطة الرياح. وتسبب حبوب لقاح الراجويد حوالي نصف حالات التهاب الأنف التحسّسي المرتبط باللقاح في أمريكا الشمالية، حيث تكون نباتات الراجويد الأكثر انتشارًا وتنوعًا. [9] وأكثر الأنواع المسببة للحساسية شيوعًا هي الراجويد الشائع (A. artemisiifolia) والراجويد الكبير (A. trifida). تتفاوت تركيزات حبوب اللقاح على مدار اليوم؛ ففي غياب الأمطار الكبيرة، تكون أدنى تركيزات اللقاح في الصباح الباكر (حوالي الساعة 6:00 صباحًا) عند بدء إطلاقه، وتبلغ ذروتها عند منتصف النهار. [10] يمكن لحبوب لقاح الراجويد البقاء في الجو لعدة أيام والسفر لمسافات طويلة، وقد تُحمل حتى 300–400 ميل (500–600 كم) إلى البحر. [8] وقد تم إدخال نباتات الراجويد الأصلية في الأمريكتين إلى أوروبا منذ القرن التاسع عشر، وخاصة خلال الحرب العالمية الأولى، وانتشرت بسرعة منذ خمسينيات القرن العشرين. [11] وقد تأثرت أوروبا الشرقية، لا سيما المجر، بشكل كبير منذ أوائل التسعينيات نتيجة التخلي عن الأراضي الزراعية الجماعية بعد انهيار الزراعة الاشتراكية، وكذلك بسبب مشاريع البناء التي خلّفت مساحات مضطربة وغير منسقة. [12] المركّب التحسّسي الرئيسي في اللقاح هو Amb a 1، وهو بروتين غير مغطى بالسكريات (nonglycosylated protein) بكتلة جزيئية 38 كيلو دالتون، ويتكوّن من وحدتين فرعيتين. كما يحتوي اللقاح على مكونات تحسسية أخرى مثل البروفيلين (Profilin) والبروتينات المربوطة بالكالسيوم (Calcium-binding proteins). [13] قد يُظهر المصابون بحساسية الراجويد متلازمة الحساسية الفموية (Oral Allergy Syndrome)، وهي نوع من حساسية الطعام تتمثل بمجموعة من التفاعلات التحسسية في الفم استجابةً لتناول بعض الفواكه، والخضروات، والمكسرات. ومن الأطعمة الشائعة: الفاصولياء، الكرفس، الكمون، البندق، الكيوي، البقدونس، البطاطا، الموز، البطيخ، الخيار، الكوسة. وعادةً ما يكون الطعام أكثر تحسسية عند تناوله خامًا، لأن الطهي يُسبب تحلل البروتينات المسؤولة عن التفاعل؛ باستثناء الكرفس والمكسرات التي قد تظل خطرة حتى بعد الطهي.[14] تشمل أعراض الحساسية: الحكة، الحرقان، التورّم في الفم والحلق، سيلان العيون والأنف، الشرى، وفي حالات أقل شيوعًا القيء، الإسهال، الربو، أو الصدمة التحسسية (Anaphylaxis). تنشأ هذه الأعراض نتيجة زيادة غير طبيعية لأجسام IgE التي ترتبط بنوع من الخلايا المناعية يُسمّى خلايا البدينة (Mast cells). عند ارتباط مستضد الراجويد بهذه الأجسام، تُفرج الخلايا البدينة الهستامين ومواد أخرى مسببّة للأعراض. [15]
أطلقت شركة Merck & Co، بموجب ترخيص من شركة ALK المتخصصة في العلاج المناعي للحساسية عتبارًا من عام 2006، كانت الأبحاث حول العلاج المناعي للحساسية تشمل إعطاء جرعات من المستضد لتعويد الجسم على المستضد وتحفيز تحمّل طويل المدى محدد (Specific long-term tolerance). [16]

أنواع الدمسيسة
[عدل | عدل المصدر]- دمسيسة بحرية
- دمسيسة بهشية الأوراق
- دمسيسة بيروفية
- دمسيسة تراباكانية
- دمسيسة ثلاثية الأقسام
- دمسيسة ثنائية التسنن
- دمسيسة خشنة
- دمسيسة خشنة الأوبار
- دمسيسة خطية
- دمسيسة دغلية
- دمسيسة رمادية
- دمسيسة روثانية
- دمسيسة شامسوانية
- دمسيسة شجيرية
- دمسيسة صغيرة الرأس
- دمسيسة عارية السنابل
- دمسيسة غراية
- دمسيسة قزمية
- دمسيسة قلبية الأوراق
- دمسيسة كافورية
- دمسيسة لبدية
- دمسيسة متعددة
- دمسيسة متعرجة
- دمسيسة متفشجة
- دمسيسة متنوعة الأوراق
- دمسيسة مثلثة
- دمسيسة مجدلية
- دمسيسة مخملية
- دمسيسة مزدحمة الأزهار
- دمسيسة مستدقة
- دمسيسة مسننة
- دمسيسة ملبدة
- دمسيسة ناصعة
- دمسيسة هشة الأوراق
- دمسيسة شوكية الثمار
- دمسيسة كثيرة الوبر
- دمسيسة مفلطحة الأشواك
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- 1 2 Carolus Linnaeus (1754), Genera plantarum eorumque characteres naturales, secundum numerum figuram, situm, & proportionem omnium fructificationis partium (باللاتينية) (5th ed.), Holmia, p. 425, DOI:10.5962/BHL.TITLE.746, QID:Q40975586
- ↑ Caroli Linnæi (1753), Species Plantarum: Exhibentes plantas rite cognitas ad genera relatas (باللاتينية), vol. 2, p. 987, QID:Q21856107
- ↑ المعجم الطبي الموحد صفحة 63, مكتبة لبنان، طبعة رابعة 2009
- ↑ موقع لائحة النباتات (بالإنكليزية) The Plant List دمسيسة تاريخ الولوج 21 نيسان 2017 نسخة محفوظة 9 يناير 2020 على موقع واي باك مشين
- ↑ Lanier، Gerald N. (1 سبتمبر 1983). "The Bank and Ambrosia Beeties of North and Central America (Coleoptera: Scolytidae), A Taxanomic Monograph". Forest Science. ج. 29 ع. 3: 449–450. DOI:10.1093/forestscience/29.3.449. ISSN:0015-749X.
- ↑ León de la Luz، José Luis؛ Rebman، Jon P. (20 مايو 2010). "Una nueva Ambrosia (Asteraceae) de la Península de Baja California, México". Botanical Sciences. ج. 86: 65–70. DOI:10.17129/botsci.2322. ISSN:2007-4476.
- ↑ Immunological diseases. 2: The atopic diseases, allergic reaction patterns of the skin, diseases with immunological features (ط. 3. ed). Boston: Little, Brown and Co. 1978. ISBN:978-0-316-76985-3.
{{استشهاد بكتاب}}:|طبعة=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - 1 2 Rees, A. M. Consumer Health USA: Essential Information from the Federal Health Network 2nd ed. Volume 2. Westwood, Connecticut: Greenwood, 1997. pg. 32. ISBN 1-57356-068-5 "Each ragweed plant produces about one billion pollen grains during an average allergy season".
- ↑ Lambelet، B؛ Clot، B؛ Keimer، C (24 سبتمبر 2005). "Ragweed (Ambrosia) progression and its health risks: will Switzerland resist this invasion?". Swiss Medical Weekly. ج. 135 ع. 3738: 538–538. DOI:10.4414/smw.2005.11201. ISSN:1424-3997. مؤرشف من الأصل في 2025-01-25.
- ↑ Barnes, Charles; Pacheco, Freddy; Landuyt, Julie; Hu, Frank; Portnoy, Jay (2001-02). "Hourly variation of airborne ragweed pollen in Kansas City". Annals of Allergy, Asthma & Immunology (بالإنجليزية). 86 (2): 166–171. DOI:10.1016/S1081-1206(10)62686-5. Archived from the original on 2025-04-18.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help) - ↑ Kiss, L. "Spread of Common Ragweed in Europe: An Example for Biological Invasion Caused by an Alien Weed Introduced to a New Environment". In: Vincent, C., et al. Biological Control: A Global Perspective. Wallingford, Oxon.: CABI. 2007. pg. 81. ISBN 1-84593-265-X
- ↑ Intermezzo. Stanford University Press. 1 مايو 1996. ص. 81–82.
- ↑ Wopfner, Nicole; Gadermaier, Gabriele; Egger, Matthias; Asero, Riccardo; Ebner, Christof; Jahn-Schmid, Beatrice; Ferreira, Fatima (2005). "The Spectrum of Allergens in Ragweed and Mugwort Pollen". International Archives of Allergy and Immunology (بالإنجليزية). 138 (4): 337–346. DOI:10.1159/000089188. ISSN:1018-2438.
- ↑ Muluk, Nuray Bayar; Cingi, Cemal (2018-01). "Oral Allergy Syndrome". American Journal of Rhinology & Allergy (بالإنجليزية). 32 (1): 27–30. DOI:10.2500/ajra.2018.32.4489. ISSN:1945-8924. Archived from the original on 2023-05-05.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help) - ↑ Owen، Judith A.؛ Punt، Jenni؛ Stranford، Sharon A.؛ Jones، Patricia P.؛ Kuby، Janis (2013). Kuby immunology (ط. 7th ed). New York: W.H. Freeman. ISBN:978-1-4292-1919-8.
{{استشهاد بكتاب}}:|طبعة=يحوي نصًّا زائدًا (مساعدة) - ↑ Moingeon, P.; Batard, T.; Fadel, R.; Frati, F.; Sieber, J.; Van Overtvelt, L. (2006-02). "Immune mechanisms of allergen‐specific sublingual immunotherapy". Allergy (بالإنجليزية). 61 (2): 151–165. DOI:10.1111/j.1398-9995.2006.01002.x. ISSN:0105-4538. Archived from the original on 2023-12-17.
{{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(help)

