قب
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى الاستشهاد بمصادر. (فبراير 2026) |
القُبّ هو مكيال قديم كان يُستخدم لكيل الغلات والحبوب، وهو من المكاييل الإسلامية التي شاع استخدامها في العصور الوسطى، لا سيما في مصر وبلاد الشام. ارتبط استخدامه بتقدير الزكاة والمعاملات التجارية بين المزارعين والتجار.
التأصيل اللغوي
[عدل | عدل المصدر]كلمة "قُبّ" في اللغة تأتي بمعانٍ متعددة، لكن في سياق الكيل، تُشير إلى الوعاء الذي يُكال به. وتجمع على أقباب أو قببة.
القيمة المقدارية
[عدل | عدل المصدر]تختلف تقديرات "القب" بناءً على العصر والمنطقة الجغرافية، ولكن جرى العرف في المقاييس الإسلامية (وخاصة في النظام المصري القديم) على الربط بينه وبين "الويبة":
- القب يساوي ربع ويببة.
- بما أن الويبة تتكون من 6 أصوع (جمع صاع)، فإن القب يساوي 1.5 صاع نبوي.
- يُقدر القب بـ كيلة ونصف في بعض التقسيمات المحلية.
التحويل للمقاييس الحديثة
[عدل | عدل المصدر]بناءً على الدراسات المعاصرة للمقاييس الإسلامية (مثل دراسات الدكتور محمود فاخوري والدكتور ضياء الدين الريس):
- إذا كان الصاع يُقدر تقريباً بـ 2.5 إلى 3 لترات (حسب نوع الحبوب).
- فإن القب يُقدر تقريباً بـ 3.75 إلى 4.5 لترات.
- من حيث الوزن، يختلف القب باختلاف كثافة المادة الميكولة (قمح، شعير، عدس)، لكنه وسيلة قياس حجمية في الأساس.
الاستخدام التاريخي
[عدل | عدل المصدر]استخدم القب في العصور الإسلامية كأداة رسمية في "دار الكيل" لضبط الأسواق. وكان المحتسب يشرف على مطابقة الأقباب التي يستخدمها الباعة للمواصفات الرسمية لمنع التطفيف. ذكر ابن مماتي في كتابه "قوانين الدواوين" أهمية هذه المكاييل في تقدير الخراج وضبط الجباية في الأراضي الزراعية.
جدول مقارنة الأوزان
[عدل | عدل المصدر]| الوحدة | ما يعادلها بالقب | الملاحظات |
|---|---|---|
| ويبة | 4 أقباب | مكيال أكبر شائع في مصر وبلاد الشام |
| صاع | 0.66 قب (ثلثي قب) | القب أكبر من الصاع النبوي |
| قدح | 0.5 قب | في بعض التقسيمات المتأخرة |
المراجع
[عدل | عدل المصدر]- علي باشا مبارك، "الميزان في الأقيسة والأوزان".
- ابن مماتي، "قوانين الدواوين".
- والتر هينتس، "المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري".